* ( ( وأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا ) ) * قرأت كتاب أمير المؤمنين وتفهمته وأنعمت بالنظر اليه كما أمر وتنحرته ، فوجدت أمير المؤمنين إنما يزيدني لينقصنى ، ويقربنى ليبعدنى ، وما أجهل ما لي في رضاه من الحظ الجزيل ، والأثر الخطير ، ولكنه سامنى ما تشح به الأنفس وتبذل دونه ، وما لا يسمح به والد لولده ما دام له حظ فيه .
وقد علم أمير المؤمنين انه يريد هذا الامر لابنه لا له ، وهو صائر [ إلى ما سيصير ] اليه اشغل ما يكون ، وأحوج إلى حسنة قدمها ، وسيئة اجتنبها ولا صلة في معصية اللَّه ، ولا قطيعة ما كانت في ذات اللَّه ( 1 )
هامش
( 1 ) لا حظا اختلافا بين هذا الموضوع الذي فرغ منه ، وبين الموضوع الذي سببدؤه ، وعدم وجود أية رابطة بينهما وهذا يرجح أنه حدث سقط ومما يساعد عليه أن هذا الموضوع في نهاية الوجه الأول من صفحة 225 من الأصل ، والموضوع الذي سيبدؤه أول الوجه الثاني من نفس الصفحة ولعل هذا السقط صفحات لان الوجه الأول من ترجمة عيسى بن موسى بن محمد الهاشمي والثاني من ترجمة أبى العباس محمد بن أحمد أبى العبر ولكي يكون القارئ ملما بما يقرأ ، أتيتا بتنمة الترجمة الأولى ، وصدرنا الثانية يترجمة لأبي العبر نقتبس ذلك كله من كتاب الأغاني ونضعه بين يديه حين شق علينا ان نصل إلى أصل كامل من الصولي . وقد وضعناه بين قوسين مربعين وتجدون أخبار عيسى بن موسى في ج 15 ص 32 وأخبار أبى العبر في ج 20 ص 89 من كتاب الأغاني . وربما كان الساقط عدة ترجمات ومن الغريب ضم هذين الوجهين المختلفين إلى بعضهما في الفتو غرافيا وجعلهما في صحيفة واحدة ، ولا نستطيع الجزم بأسباب ذلك أهو لضياع الأصل أو لخلل حدث أثناء التصوير ، نكل تحقيق ذلك إلى الذين يستطيعون الرجوع إلى الأصل المحفوظ بمكتبة شهيد على والله يتولى مثوبتهم .