وإلى عليل
أذن اللَّه في شفائك ، وتلقى داءك ببقائك ، ومسحك بيد العافية ووجه إليك وافد السلامة ، وجعل علتك ماحية لذنوبك ، ومضاعفة لثوابك .
فصل من تعزية بولد
لئن حرم الأجر ببرك ، لقد كفى الاثم بعقوقك ، ولئن فجعت بفقده لقد أمنت الفتنة به .
فصل في قبول عذر
كيف أرد عذر من لا تهتدى اليه الموجدة ، ولا تتسلط عليه التهمة . وو اللَّه ما عرضت لك وحركت منك إلا بخلا بما ذخرته من مودتك ، واعتمدت عليه من اخلاصك لخوفى مع ذلك أن تصير غفلتك تغافلا . وذلتك تعمدا ، وهذا ما لا أحبه لك وإن كنت أحتمله منك ، وما أعتذر من مطالبتك بما جعلك أهلا للمعرفة به وجعلني بودك مستحقا له .
فصل في حاجة
موصل كتابي فلان ، وقد جعلت الثقة بك مطيته إليك ، فلا تنضها بمطلك ، وأسرع ردها بسابق انجازك ، وتصديق الامل فيك والظن بك .
الأوراق — صفحة 290
مساهمون: محمد بن يحيى الصولي
ص٢٩٠