تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
وضيف رماني ليلة بسواده فحيّاه بشرى قبل دارى وحيّيت
وقال
ألا من لقلب لا تقضّى حوائجه ووجد أطار النّوم باللَّيل لاعجه ومنتصر في الحسن بالغصن والنّقا وصدغ أديرت حول ورد صوالجه وآخر خظَّى منه توديع ساعة وقد مزج الاصباح باللَّيل مازجه وغرّد حادي البين وانشقّت العصا وصاحت بأجناد العراق شواحجه فكم دمعة تقضى الدّموع غزيرة وكم نفس بالجمر تدمى مخارجه ويوم هجير لا يجير كناسه من الحرّ وحشىّ المها وهو والجه يظلّ سراب البيد فيه كأنّه حواشي رداء نقّضته نواسجه لبست رداء الآل منه بكوكب تسيل بفتيان الهياج همالجه ويوم قبضنا فيه روح مدامة تكون بأفواه النّدامى معارجه وقد عشت حتّى ما أرى وجه منية يعوج إليها من فؤادي عايجه
وقال
لمن دار وربع قد تعفّى بنهر الكرخ مهجور النّواحى محاه كلّ هطَّال ملحّ بوبل مثل أفواه الجراح