تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ترافت فروع المجد فوق مطلَّها ومغرسها حتّى العروق خصيب وقامت ورائي هاشم حذر العدا وذادت بي الأحداث حين تنوب وأصمت عنّى حاسدي بخلائق مهذّبة ليست لهنّ عيوب فمن قال خيرا قيل إنّك صادق ومن قال شرّا قيل أنت كذوب
وقال
ألا علَّلانى قبل أن يأتي الموت ويبنى لجثمانى بدار البلاء بيت لأهلكنى ما أهلك النّاس كلَّهم صروف المنى الحرص واللَّهو والَّليت ومن عجب الأيّام نعى معاشر غضاب على سيفي إذا أنا جاريت لهم رحم دنيا وهم يبعدونها إذا اصطلموها بالقطيعة أبقيت فذلك دأب البرّ منّى ودأبهم إذا قتلوا نعماى بالكفر أحييت يغيظهم فضلى بملك عليهم كأنّى قسّمت الحظوظ فحابيت ويهماء ديموم قفار كسوتها مناسم حرجوج ويهماء عرّيت وماء خلاء قد طرقت بسحرة عليه القطا كأنّ آجنه الزّيت ومرقبة مثل السّنان علوتها كأنّى لأرداف الكواكب ناحيت وأمنيّة لم أمنع النّفس رومها بلغت وأخرى بعدها قد تمنّيت