تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
فان متّ فانعبنى إلى المجد والتّقى ولا تخزني دمعا إذا نام نائح وقولي هوى عرش المكارم والعلى وعطَّل ميزان من الحلم راجح
وقال من قصيدة أولها [ طار نومى وعاود القلب عيد ]
طار نومى وعاود القلب عيد وأبى لي الرّقاد حزن جديد سهر يفتق الجفون ونار تتلظَّى منها بقلبي وقود نحن آل الرّسول والعترة ألح قّ وأهل القرى فماذا تريد ولنا ما أضاء صبح عليه وأتته رايات ليل سود وملكنا رقّ الخلافة ميرا ثا فمن ذا عنّا بفخر يحيد
وقال في قصيدة أولها [ سرى ليلة حتّى أضاء عمودها ]
سرى ليلة حتّى أضاء عمودها وأيّة نفس شوقها لا يقودها وشيّعه قلب جرىء جنانه ونفس كأنّ الحادثات عبيدها خليلىّ عودا دار شرّة فاسألا مغانيها لو كان ذاك يفيدها خلت وعفت إلَّا أثافى كأنّها عوائد ذي سقم طويل قعودها وليل يودّ المصطلون بناره لو انّهم حتى الصباح وقودها رفعت بها ناري لمن يبتغى القرى على شرف حتّى انتهى لي وقودها