تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
المظاهر الجلاليَّة كذلك أوصافً الجلالِ مظاهرٌ . . . أشاهدُه فيها بغير تردُّدِ ففي صَوْلة القاضي الجليلِ وسمْتهِ . . . وَفِي سطوة السّلطان عند التمرُّدِ وَفِي حدَّة الغضبان حالةَ طيِشه . . . وَفِي نَخْوة القرْم المَهيبِ المسوَّدِ وَفِي سَوْرة الصَّهباء جار مديُرها . . . وَفِي يبس أخلَاق النّديم المعربد وعند اصطدام الخيل في كل مأزق . . . تعثر فيه بالوشيج المقصد وفي شدَّةِ اللَّيْث الهصور وبأسهِ . . . وشدّة عَيشٍ بالسقام منكد وفي روعة البين المشت وموقف ال‍ . . . - وداع لحرّان الجوانح مكمدِ وَفِي فرقة الُألّافِ بعد اجتماعهم . . . وَفِي كلّ تشتيت وشُمْلٍ مبدّدِ وَفِي كلّ دارٍ أقفرتْ بعد أُنْسها . . . وَفِي طَلَلٍ بالٍ ودارسِ معهدِ وَفِي هَولِ أمواجِ البِحار ووحشة ال‍ . . . - قفار وسيلٍ بالمذانب مُزبدِ وعند خشوعي للصّلاة لعزَّة ال‍ . . . - مناجي وَفِي الإطْراق عند التَّشَهُّدِ وحالة إهلال الحجيج بحجهم . . . وإعمالهم للعيس في كل فدفد ويبدو بأوصافِ الكمالِ فلا أرى . . . برؤيته شيئًا قبيحًا ولا ردي فكلّ مسيء بي إليَّ كمحسن . . . وكل مضل لي لديَّ كمرشدِ ولا فرق عندي بين أُنْسٍ ووحشةٍ . . . ونورٍ وإظلامٍ ومُدْنٍ ومُبْعدِ وسيّانَ إفطاري وصَوْمي وفترتي . . . وجهدي ونومي وادعًا وتهجُّدي أُرى تارةً فِي حانة الخمر خالعًا . . . عذاري وطَورًا في خبية مَعْبدِ وهي مائة بيت ، اخترتُ منها هَذَا . وله : جهد المحبّة لوعةٌ وغرام . . . وصبابةُ وكآبة وسقامُ ومدامع مسفوحة وأضالع . . . مقروحة وتولُّه وغرامُ وتذكّرٌ إنْ لاح برقٌ بالغضا . . . أو ناح فِي عذْب الغصون حمامُ وبكا على الأطلال غيّرها البلى . . . ورَمَت نضارةَ رسمها الأعوام