زعمت أن البلاد ما فيها أحدٌ ، وأن من فيها في طاعتك حتى غررت بي وقتلت المغل ، فقال النّاصر : أما إنهم فِي طاعتي لو كنتُ فِي الشّام ما ضرب أحدٌ فِي وجه غلمانك بسيف ، ومَن يكون ببلاد توريز كيف يحكم عَلَى من فِي الشّام ؟ فرماه هولاكو بالنشاب فأصابه ، فقال : الصنيعة يا خَوَنْد ، فقال أخوه المُلْك الظاهر : اسكُتْ ، تَقُولُ لهذا الكلب هذا القول وقد حضرت ، فرماه هولاكو بفردةٍ ثانية قتله ، ثُمَّ أخرج المُلْك الظاهر وبقية أصحابهم فضربت أعناقهم .
518 - أبو بَكْر بْن عُمَر بْن حَسَن بْن خواجا إمام ، شهابُ الدين الفارسي ، ثُمَّ الدّمشقيّ ، [ المتوفى : 659 ه - ]
أخو ضياء الدين .
سَمِعَ من : عُمَر بْن طَبَرْزَد ، وغيره ، ومن الطلبة من سماه : شاكر الله .
قال أبو شامة : كَانَ صالحًا سُلَيْم الصدر ، بِهِ نوع اختلال ، وكان أحد فقهاء الشّامية .
قلت : روى عَنْهُ : ابن الخباز ، وآحاد الطلبة .
وتُوُفّي فِي خامس رمضان . - وفيها وُلِد :
خطيب بَعْلَبَكّ - بل سنة ثمانٍ - محيي الدين محمد بْن عَبْد الرحيم السلمي ، وأبو نعيم أحمد ابن التقي عبيد الإسعرديّ ، ثم المصري ، الحداد ، يروي عَن النجيب ، ومحمد بْن شَعْبان الخِلاطي ، سَمِعَ النجيب ، ومحمد بْن كشتغدي الصَّيْرفيّ ، سَمِعَ النجيب ، والنور نصر الله بْن أبي بَكْر الدّمشقيّ ابن خال ركن الدين ابن أفتكين ، وعلاء الدّين علي ابن مجد الدّين ابن المهتار ، ومحمد ابن الشَّيْخ عُمَر السلاوي اليُونيني ، والتقي عَبْد الله بن عبد الرحمن ابن خطيب مَردَا ، وزينب بِنْت الشيخُ شمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد ابن العماد عبد الحميد .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 924
مساهمون: الذهبي
ص٩٢٤