تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 887

مساهمون:

ص٨٨٧
الجاروخية . وتُوُفّي بمصر فِي ثامن وعشرين جمادى الأولى ، رحمه الله . 454 - فاطمة ، الست النبوية ابْنَة الشهيد المستعصم بالله . [ المتوفى : 658 ه - ] ماتت غريبة أسيرة ببُخارى فِي دار الشَّيْخ شرف الدّين الباخرْزيّ ، استنقذها من العدوّ . شيّعها الخلق . وبُنيت عليها قبة بكلاباذ . 455 - فاطمة بِنْت المحدث أبي الفَضْلِ نعمة بْن سالم بْن نعمة ابن الحزام ، أم الخير . [ المتوفى : 658 ه - ] سَمِعْتُ من البُوصيري ، وإسماعيل بْن ياسين ، وبنت سَعْد الخير . روى عنه الحافظان زكيُّ الدين عَبْد العظيم مَعَ تقدُّمه ، وشيخُنا الدمياطي ، والمصريون ، وتوفيت فِي السابع والعشرين من ذي الحجّة . 456 - قُطز بْن عَبْد الله ، السُّلطان الشهيد المُلْك المظفَّر ، سيف الدين المُعزّيّ . [ المتوفى : 658 ه - ] كَانَ أكبر مماليك الملك المُعزّ أيْبك التركماني . وكان بطلًا شجاعًا ، مِقْداماً ، حازمًا ، حَسَن التدبير ، يرجع إلى دينٍ وإسلام وخير . وله اليد البيضاء فِي جهاد التّتار ، فعوّض الله شبابه بالجنّة ورضي عنه . حكى شمس الدين ابن الْجَزَريّ فِي " تاريخه " ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَ قُطُز فِي رِق ابن الزعيم بدمشق فِي القصاعين ، فضربه أستاذُه فبكى ، ولم يأكل شيئًا يومَه . ثُمَّ ركب أستاذُه للخدمة ، وأمر الفراش أن يترضاه ويُطْعمه . قَالَ : فحدثني الحاج عليّ الفراش قَالَ : جئتُه فقلت : ما هذا البكاء من لطْشة ؟ فقال : إنما بُكائي من لعنته أبي وجدي ، وهم خيرٌ منه . فقلت : مَن أبوك واحد كافر . فقال : والله ما أَنَا إلّا مُسْلِم ابن مسلم ، أنا محمود بن ممدود ابن أخت خُوارزم شاه من أولاد الملوك . فسكت وترضيتهِ . وتنقلت بِهِ الأحوال إلى أن تملك . ولما تملك الشّام أحسن إلى الحاج علي الفرّاش ، وأعطاه خمسمائة دينار ، وعمل لَهُ راتبًا . قلت : وكان مدبر دولة ابن أستاذه الملك المنصور عليّ ابن المُعزّ ، فلمّا