تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 885

مساهمون:

ص٨٨٥
447 - عثمان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن علي بن المطهر بن أبي عصرون ، الصّدرُ الرئيس ، شرفُ الدّين ، أبو عمْرو ابن القاضي أبي حامد ابن قاضي القُضاة أبي سعد التميمي ، الدِّمَشْقِيُّ الشافعي ، [ المتوفى : 658 ه - ] أخو محيي الدين عمر . وُلد بدمشق سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ، ولم نر له شيئًا من الرواية عن جده . وقد دخل الإسكندرية في صغره ، وسمع من عبد الرحمن بن موقى ، وعبد العزيز بن عيسى اللخمي . وسمع بمصر من أبي الفضل الغزْنويّ . روى عنه النجم ابن الخباز ، وآحاد الطلبة . ولم يكن سماعه كثيرًا . وقد حدث عنه الزين أحمد بن عبد الدائم وهو أكبر منه . وكان رئيسًا ، نبيلًا ، جوادًا ، مفضَّلاً . أنفق أموالًا عظيمة إلى أن بقي فقيرًا . قال الشيخ قُطْب الدين : حَدَّثَني الجمال نصر الله ، وكان في خدمته ، أن أباه أبا حامد خَلف لَهُ من الأموال والقماش والخيل والخَدَم والأملاك شيئًا كثيرًا ، من ذَلِكَ سطْل بلَّوْر بقدّ المُدّ أو أكبر بطوْق ذَهَب ، وهو مَلان جواهر نفيسة ، فأذهَب الجميع . قال : كان المذكور شرف الدين قد اجتمع ولده الْجُنَيْد بمصر فِي هذه السَّنَة بالملك المظفَّر ، وأراه كتابًا فيه أن بمصر دفائن ، وأنها لَا تحصل إلّا بخراب أماكن كثيرة . فأصغى إِليْهِ السُّلطان . وكان بعض من خاف خراب ملْكه اغتاله ، فعُدم ، أوْ قُتل في أواخر صفر . ذكر الشريف عزَّ الدين أَنَّهُ تُوُفّي بدمشق ، فالله أعلم . 448 - عثمان بن يوسف بن حيْدرة ، الطّبيب ، التّاجر جمال الدّين ابن الطّبيب العلّامة رضي الدين الرحبي ثُمَّ الدّمشقيّ . [ المتوفى : 658 ه - ] برع فِي عِلْم الطب عَلَى والده ، وخدم فِي المارستان النُّوريّ زمانًا . وكان