روى عَنْهُ : الدّمياطيّ ، وقال : قَتَلَتْهُ الفِرنجُ عَلَى رأس المنجنيق لمّا فتحوا دمياط فِي ذي القعدة .
505 - إِبْرَاهِيم بْن محمود بْن جوهر الشَّيْخ الزّاهد أبو إسحاق البعلبكي ، الحنبلي ، المقرئ البطائحي ، [ المتوفى : 648 ه - ]
والد شيختنا المعمَّرة فاطمة .
روى عن : أَبِي اليمن الكندي وغيره وصحِب الشَّيْخ العماد مدة ، وقرأ عليه القرآن ، وجمع له سيرة حسنة في " جزء " مفرد ، وكتب بخطه العلم والحديث ، وتفقه على الشيخ الموفق ، وغيره .
وكان من سادة المشايخ في وقته علما وزهدا وعبادة . كان يلقن الناس ويحرص عليهم ، وأقام بالعقيبة مدة .
ذكره الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر فقال : عرفته ثلاثين سنة ، ما سَمِعْتُ منه كلمةً يُعْتَذَرُ منها .
قلت : رجع فِي آخر عُمُره إلى بَعْلَبَكّ وحدَّث بِهَا .
روى لنا عَنْهُ : الشَّيْخ قُطْبُ الدّين موسى ابن الفقيه ، والشهاب ابن باجوك ، والقاضي تقيّ الدّين سُلَيْمَان ، وَتُوُفّي فِي نصف رجب ، ودُفِن إلى جانب شيخه عَبْد اللَّه اليونيني ، رحمة الله عليه .
وقد صحِب أيضًا الشَّيْخ عَبْدَ اللَّه البَطائحيّ مدّةً ، وكان بِهِ خصِّيصًا .
وكان الشَّيْخ تقيُّ الدين ابن الواسطيّ يُثْني عَلَى الشَّيْخ إِبْرَاهِيم بْن جوهر كثيرا ، وقال : كان رجلا محقا . 506 - إِبْرَاهِيم بْن محمود بْن سالم بْن مهديّ أبو محمد ، وأبو إسحاق الأزجي ، المقرئ ، المعروف بابن الخيِّر الحنبليّ . [ المتوفى : 648 ه - ]
وُلِدَ فِي آخر سنة ثلاثٍ وستّين . سَمِعَ الكثير من أَبِي الْحُسَيْن عَبْد الحقّ ، وشُهْدَة ، وخديجة النّهروانيّة ، والحسن بْن شيرويه ، وعبيد اللَّه بْن شاتيل ، وغيرهم ، وأجاز لَهُ : أَبُو الفتح ابن البطّيّ ، وجماعة ، وقرأ بالرّوايات عَلَى جماعة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 592
مساهمون: الذهبي
ص٥٩٢