تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
- سنة أربع وأربعين وستمائة 302 - أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن حسين بْن عبد العزيز ، أبو العباس البكري ، التَّيْميّ ، الإسكندرانيّ ، المؤدّب ، المحدّث . [ المتوفى : 644 ه - ] روى عَن : ابن موقى ، وغيره ، وعنه : الدّمياطيّ . 303 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن معْقل ، أَبُو العبّاس المُهَلّبيّ الحمصيّ ، العزّ ، الأديب . [ المتوفى : 644 ه - ] ولد سنة سبع وستين وخمسمائة ، رحل إلى العراق . وأخذ الرفض بالحلة عَن جماعة ، والنّحو : ببغداد عَن أَبِي البقاء العُكْبَرِيّ ، والوجيه الواسطيّ . وبدمشق عَن : أَبِي اليُمْن الكندي ، حتى برع في العربية والعروض وصنف فيهما . وقال الشِّعر الرّائق العذْب وقد نظم " الإيضاح " و " التكملة " فأجاد . وقدّم الكتاب للملك المعظَّم فأجازه بثلاثين دينار وخِلْعة . وكان أحْوَل ، قصيرًا . وافر العقل ، غاليًا فِي التَّشَيُّع ، ديِّنًا متزهّدًا . وقد حكم لَهُ التّاج الكِنْديّ بأنّ الكتاب المذكور أعلق بالأفكار وأثبت فِي القلوب من لفظ أَبِي عَلِيّ الفارسيّ . واتّصل سنة بضع عشرة بالملك الأمجد صاحب بَعْلَبَكّ ، ونَفَقَ عَلَيْهِ ، وأقام عنده . وقرر لَهُ جامكيّة ، وعاش بِهِ رافضةُ تِلْكَ النّاحية وأخذوا عنه . ومن شعره ديوان مختص بمدح أهل البيت فيه التنقص بالصحابة . وله : أما والعيون النّجل حلفة صادقٍ . . . لقد بيَّضَ التّفريقُ سُودَ المفارقِ وجرَّعني كأسًا من الموتِ أحمرا . . . غداة غدتْ بالبيض حمرُ الأيانقِ حملنَ بدورًا فِي ظلام ذوائبٍ . . . تُضلُّ ولا يهدى بِهَا قلبُ عاشقِ أشَرْنَ لتوديعي حذارَ مراقبٍ . . . بقضبان درٍّ قُمّعت بعقائقِ فلمْ أَر آرامًا سواهنّ كنَّساً . . . عَلَى فرشٍ موشيّةٍ ونمارق ولكن فؤادي جازعٌ خافقٌ وقد . . . أرقْتُ لبرقٍ من حمى الجزع خافقِ