وفيها سارَ من مصر الجيشُ لمحاصرة الصّالح إسماعيل ، وعليهم كمال الدين ابن الشَّيْخ ، فمات بغزَّة ، فقيل : إنه سُقِيَ السُّمَّ .
قَالَ سعد الدّين الْجُوينيّ : وفي المحرَّم أخذت التتارُ أرْزَنَ الرُّوم ، وقتلوا كلَّ من فيها . وانجفلَ أهلُ خِلاط ، وتفرَّقوا خَوْفًا من التتّارِ . ثمّ حكى كسرة الحلبيين للمظفَّر وللخَوارَزميّة . ثمّ قَالَ : حكى شخصٌ من أهل نصيبين ، قَالَ : نُهِبَت نصيبينُ فِي هذه السّنة سبع عشرة مرَّة : من المَوَاصِلة والمارِدانيّة والفارِقيّة ، ولولا بساتيننا هجَّينا فِي البلاد ، فما شاء اللَّه كَانَ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 32
مساهمون: الذهبي
ص٣٢