وقال المُنْذريُّ : تُوُفّي ليلة السادس والعشرين من صفر بدمشق ، ودفن بمقابر الصوفية .
قلت : لو كانَ لَهُ من يعتني بِهِ ، لأخذَ لَهُ إجازة القاضي أَبِي الفضل الأُرْمَوي ، وطبقتهِ .
398 - حامدُ بنُ أَبِي العميد بْن أميري بْن ورشي بْن عُمَر ، أَبُو الرضا القَزْوِينيّ المُفتي الفقيهُ الشّافعيّ ، شمس الدّين ، ويُكَنَّي أيضًا أَبَا المظفَّر . [ المتوفى : 636 ه - ]
وُلِد بقزوين سنة ثمانٍ وأربعين . تفقه ، وقرأ شيئًا من الخلاف عَلَى القُطب النَّيْسابوريّ . وكان إمامًا ، فقيهًا بارِعًا ، رئيسًا . سَمِعَ من شُهْدَةَ بنتِ الإبَرِي ، وخطيبِ المَوْصِل ، ويحيى الثقفيّ .
روى عنه مجد الدين ابن العديم وأَبُوه . وبالإجازة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَانُ ، وغيرهما .
ومات بحلب .
وأَبُو نصر مُحَمَّد بْن محمد المزي . ورَوَى عَنْهُ أيضًا سماعًا شهابُ الدّين عبد الحليم ابن تيميَّة .
وقيلَ : وُلِدَ سنة ستٍ وأربعين . وقَدِمَ الشامَ سنة ستٍ وسبعين مَعَ القُطْبِ النَّيْسابوريّ . ووَلِيَ قضاءَ حِمْصَ ، ثمّ دَرَّس بحلبَ . وكان من كبارِ الأئمةِ بحلبَ . وكانَ ابنهُ عمادُ الدين محمد مدرِّسًا . 399 - حَسَّانُ بنُ أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن حَسَّان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد ، الفقيهُ أَبُو عَلِيّ الْجُهَنيُّ المَهْدَويُّ المغربيُّ ثمّ الإسكندرانيُّ المالكيُّ الطبيبُ . [ المتوفى : 636 ه - ]
حدَّث عن السِّلَفِيّ . وقرأ الأصولَ ، والطبِّ وبَرَعَ فِي ذَلِكَ .
سَمعْنا بإجازتِه من شمس الدين عبد القادر ابن الحظيريّ .
تُوُفّي فِي أواخرِ رجبِ .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 209
مساهمون: الذهبي
ص٢٠٩