تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
وقال المُنْذريُّ : تُوُفّي ليلة السادس والعشرين من صفر بدمشق ، ودفن بمقابر الصوفية . قلت : لو كانَ لَهُ من يعتني بِهِ ، لأخذَ لَهُ إجازة القاضي أَبِي الفضل الأُرْمَوي ، وطبقتهِ . 398 - حامدُ بنُ أَبِي العميد بْن أميري بْن ورشي بْن عُمَر ، أَبُو الرضا القَزْوِينيّ المُفتي الفقيهُ الشّافعيّ ، شمس الدّين ، ويُكَنَّي أيضًا أَبَا المظفَّر . [ المتوفى : 636 ه - ] وُلِد بقزوين سنة ثمانٍ وأربعين . تفقه ، وقرأ شيئًا من الخلاف عَلَى القُطب النَّيْسابوريّ . وكان إمامًا ، فقيهًا بارِعًا ، رئيسًا . سَمِعَ من شُهْدَةَ بنتِ الإبَرِي ، وخطيبِ المَوْصِل ، ويحيى الثقفيّ . روى عنه مجد الدين ابن العديم وأَبُوه . وبالإجازة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَانُ ، وغيرهما . ومات بحلب . وأَبُو نصر مُحَمَّد بْن محمد المزي . ورَوَى عَنْهُ أيضًا سماعًا شهابُ الدّين عبد الحليم ابن تيميَّة . وقيلَ : وُلِدَ سنة ستٍ وأربعين . وقَدِمَ الشامَ سنة ستٍ وسبعين مَعَ القُطْبِ النَّيْسابوريّ . ووَلِيَ قضاءَ حِمْصَ ، ثمّ دَرَّس بحلبَ . وكان من كبارِ الأئمةِ بحلبَ . وكانَ ابنهُ عمادُ الدين محمد مدرِّسًا . 399 - حَسَّانُ بنُ أَبِي القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن حَسَّان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الواحد ، الفقيهُ أَبُو عَلِيّ الْجُهَنيُّ المَهْدَويُّ المغربيُّ ثمّ الإسكندرانيُّ المالكيُّ الطبيبُ . [ المتوفى : 636 ه - ] حدَّث عن السِّلَفِيّ . وقرأ الأصولَ ، والطبِّ وبَرَعَ فِي ذَلِكَ . سَمعْنا بإجازتِه من شمس الدين عبد القادر ابن الحظيريّ . تُوُفّي فِي أواخرِ رجبِ .