تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
محمد بن الحسن بن عبد العزيز على الصلاة بالجامع الشرقي ، وأن يقلد أخوه الصلاة بجامع السلطان . وشغب المؤنسية في طلب الإرفاق وقطعت الجسور وأرجف الناس بابن ياقوت أنه قتل فركب في الجانبين وأزال الإرجاف بركوبه وسكن الناس . وتوفى أحمد بن عبد العزيز الجوهري صاحب عمر بن شبة بالبصرة لخمس بقين من شهر ربيع الآخر . وقبض على محمد بن ياقوت يوم الاثنين لست خلون من جمادى الأولى ، وعلى كاتبه أبي إسحاق القراريطى وعلى نجاح كاتبه على الجيش فقبض من ابن ياقوت على رجل كامل في عقل وعلم وشجاعة وصيانة وعفاف . واجتمع الحجرية والساجية فقالوا : لا نرضى بأن يكون بدر الخرشنى واليا شرطة بغداد فسفر بينهم وبين بدر ورفق بهم حتى رضوا به وبلغ السلطان أن أبا الفتح بن ياقوت يضرب الحجرية والساجية على الراضي ، ليفتكوا به وتوقع البيعة لبعض إخوته فقبض عليه وهو بين يديه يخاطبه ووكل بدوره فلم تنهب وحمل ما فيها ليلا إلى دار السلطان . وخلع الراضي على غلامه ذكى للحجبة يوم الثلاثاء لسبع خلون من جمادى الأولى وغضب صغار الحجرية لابن ياقوت ، وقالوا يناظر بحضرتنا فإن وجب عليه شئ وإلا أطلق فداروهم حتى سكتوا وأمر بقبض ضياع ابني ياقوت ، وحمل القراريطى إلى دار الوزير وأخذ خطه
الأوراق — صفحة 64 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن