تلمع كاساته كبارقة
في كفّه أو كذائب التّبر
فديت من بعت في محاسنه
ديني بالإثم فيه والوزر
وليلة ينتج السّؤال بها
يصغر قدرا عن ليلة القدر
سعدت فيها بذى مساعدة
أقبض بالوصل مهجة الهجر
أغترّ بالذّنب غير معتمد
موّه صحو المراد بالسّكر
يا لك من ليلة محسّدة
تعدّ في الدّهر غرّة الدّهر
أحيى بدهر الشّباب دولته
فما لدهر المشيب من عذر
وقال
قضّ بالخمرة الوطر
واشرب الصّفو لا الكدر
صد بها شارد السّرو
ر ومن صدّ إذ نفر
ليلتي لاعدمت مث
لك يا غلطة القدر
حجب اللَّه منك
فطنة دهر له غير
قد تمرّغت في النّ
عيم وأسعدت بالظَّفر
أمرنا نافذ
وليلتنا كلَّها سحر
وقال
اشرب غبوقا فالغرب قد نوّر
وجاء والى الظَّلام في عسكر