تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
أبعد إمام الهدى أبتغي سلوّا وأملأ طرفي هجودا وقد قتلته العدا غرّة وما صادفت منه عبدا عتيدا كأن لم يكن قطَّ في جحفل يحير الرّدى ويجدّ الجنودا يعزّ عليه وأنّى به يراني لفضلى أسيرا فريدا تباشرنى ضيّقات الحبو س وأحسب من غير فقد فقيدا وكنت به مالكا للزّمان أسرّ الصّديق وأشجى الحسودا فأفرشت خدّى لوطء العدا وأفرش أهلي لأجلى خدودا وعرّفنى فقده النّائبات وذلَّل منّى صعبا جليدا فيا ليت ركبا الينا نعوه نعونا اليه ونال الخلودا
وقال
أفادنى ودّك بعد كدّ دهر نحانى صرفه بقصد يطلب نفسي ثائرا عن عمد فصرت إذ أصفيتنى بودّ عذر إساءات الزّمان عندي وهى كثيرات تفوت عدّى قد يغلظ الحتر بوقت سعد ويقدح القرب بزند البعد فاجى إلى الوصل ثقيل الصّدّ
الأوراق — صفحة 167 | محمد بن يحيى الصولي / ج . هيورث . دن