تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأوراق — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
ولَّى نهار المصيف مشتملا غضّا وجاء الظَّلام يستبشر فبادر العيش عند فرصته انّ زمان السّرور مستقصر قولا لمكتوم أولنى حسنا منك وما توله فلن يكفر أىّ عذول يراك كالغصن ال نّاعم تمشى بالرّاح لا يعذر
وقال
وممّا شجانى أنّه حين جاءني يزفّ عقارا في غلالة نور تحاش باسمي كي يرينى مودّة فخادعت نفسي قائلا بسرور وفاضت على خدّيه حمرة خجلة ورصّف لفظا من صناعة زور ألم ترني أرغمت بالفتك عاذلى وأسبلت من دون الحياء ستورى وعاقرت ريق الرّيم مروى غلَّة ورقّصت كاساتى لماء غدير فيا ليت لي كانت من الدّهر خلسة أبثّ لها بالرّغم كلّ غيور
وقال في غلام نصراني
يا ربّ زور منعم مزاره يلحفه من ليلة إزاره بشّرنى ببذله زبّاره وحسن خدّ نصع احمراره يفيت بالحمرة جلنّاره يطلع منها قمرا أزراره