تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 938

مساهمون:

ص٩٣٨
يشتهي الإنسان في الصيف الشتا . . . فإذا ما جاءه أنكره فهو لا يرضى بعيشٍ واحدٍ . . . قتل الإنسان ما أكفره ولد مؤيد الدين القمّي في سنة سبعٍ وخمسين وخمسمائة . وقبض عليه في شوال سنة تسع وعشرين ، وعلى ولده أحمد ، وسجنا بدار الخلافة ، فهلك الابن أولا ، ومات أبوه بعده سنة ثلاثين . 614 - محمد بن محمود بن عون بن فريح بن جري ، أبو عبد الله موفق الدين الرقي . [ المتوفى : 630 ه - ] سمع ببغداد من منوجهر بن تركانشاه ، وعبيد الله بن شاتيل ، والكمال عبد الرحمن الأنباري النحوي ، ونصر الله القزاز . وبدمشق من يحيى الثقفي . وحدث بحلب ودمشق . حَدَّثَنَا عنه العزّ أحمدُ بن العماد ، وسنقرٌ القضائي . ووُلِدَ سَنَة ثلاثٍ وخمسين وخمسمائة . وكان يتعانى التجارة . وروى عنه مجد الدِّين العديمي في " مشيخته " ، قال : فقد في رجب بدمشق ، وظهر مقتولًا بعد سَنَة . وقد دفن في درب الفواخير ، فأظهرت عظامه وظهر أنَّه قتله أربعة فواخرة وأخذوا لَهُ نحو أربعين ألف درهم . قال ابن النّجّار : دخل بغداد ، وقرأ بها العربية على الكمال عبد الرحمن ، وقرأ بواسط القراءات على أبي بكر ابن الباقِلّانيَ . وتَفَقَّه ببغداد على ابن فضلان . وكان شديد الإمساك على نفسه ، مقترًا عليها ، ظاهره الفقر . أتيته بالرقة فرأيتُ منزله صغيرًا وسخًا ، وثيابه وأثاث بيته في غاية من الضر ، فساءني ما هُوَ فيه ، فأخرج لي عِدّة أجزاء ، فقرأتُ عليه ثمّ أخرجت شيئًا من الفضّة ودفعته إليه فأبى ، قال : أنا في غنى ولي دنيا ، فظننته يتعفف . ثمّ إنَّه قَدِمَ علينا بغداد ، واستعمل ثيابًا بنحو ثلاثة آلاف دينارٍ أو أكثر ، وإذا رأيته حسبته فقيرًا . ثمّ ذكر باقي ترجمته . 615 - مُحَمَّد بن محمود بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن الحسين ، ابن السكن ، الشيخ أبو غالب البَغْداديُّ الحاجب ، ويعرف بابن المعوّج . [ المتوفى : 630 ه‍ ]