تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 892

مساهمون:

ص٨٩٢
يكونَ هُوَ المَعْبُود ، تلألأت بنور جلالك الآفاقُ ، وأشرقت شمسُ معرفتك على النفوس إشراقًا وأيَّ إشراق . ومن تصانيفه : " غريب الحديث " ، و " المجرّد " منه ، " الواضحة في إعراب الفاتحة " ، كتاب " رُبَّ " ، كتاب " الألف واللّام " ، " شرح بانت سعاد " ، " ذَيْلِ الفصيح " ، " خمس مسائل نحوية " ، " شرح مقدّمة بابشاذ " ، " شرح الخُطَب النُّبَاتِية " ، " شرح سبعين حديثًا " ، " شرح أربعين حديثًا طبيّة " ، " الرّد على الفخر الرَازيّ في تفسير سورة الإِخلاص " ، " شرح نَقْد الشعر " لقُدامة ، كتاب " قوانين البَلاغة " ، " الإنصاف بين ابن بَرِّيّ وابن الخَشَّاب في كلامهما على المقامات " ، " مسألة أنت طالق في شهر قبل ما بعد قبله رَمَضان " ، كتاب " قَبْسَة العَجْلان " في النَّحْو ، " اختصار العُمدة " لابن رشيق ، " مُقدّمة حساب " ، " اختصار كتاب النَّبات " ، كتاب " الفُصول " في الحكمة ، " شرح فصول بُقراط " ، " شرح التّقدمة " لَهُ ، " اختصار كتاب الحيوان " لأرسطو طاليس . واختصر كتبًا كثيرة في الطّبّ . كتاب " أخبار مصر الكبير " ، كتاب " الإِفادة في أخبار مصر " ، كتاب تاريخ يتضمّن سيرته ، " مقالة في الجوهر والعَرَض " ، " مقالة في النَّفْس " ، " مقالة في العَطَش " ، " مقالة في السَّقَنْقُور " ، " مقالة في الردّ على اليهود والنصارى " ، كتاب " الحكمة في العِلْم الإلهي " . وأشياء أكثر ممّا ذكرنا . قلت : سافر المُوفَّق من حلب ليحجّ من الدَّرب العراقيّ ، فدخلَ حَرَّان وحدَّث بها ، وسافر ، فمرِضَ ودخل بغدادَ مريضًا ، فتعوَّق عن الحجّ . ثمّ مات ببغداد في ثاني عشر المحرَّم وصَلَّى عليه شهاب الدِّين السُّهَرَوَرْدِيّ ، ودُفِنَ بالوَرْدية . وقد ذكره المُوفَّق أحمدُ بن أبي أُصيبعة فقال - بعد أنّ وَصَفَهُ - : كَانَ يتردَّد إليه جماعةٌ من التَّلاميذ وغيرهم من الأَطبّاء للقراءة عليه ، وكان كثيرَ الاشتغال لا يُخلي وقتًا من أوقاته من النظر في الكتب والتَّصنيف . والّذي رأيتُه من خطه أشياءَ كثيرة جدًّا . وكان بينَه وبينَ جَدِّي صحبةٌ أكيدة بمصر . وكان أبي وعمّي يشتغلان عليه . واشتغل عليه عمّي بكتب أرسطو طاليس . وكان قلمه