تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦
ومات في جمادى الآخرة . تفقّه على الكاسانيّ ، وأبي الفَتْح عبد الرحمن بن محمود الغَزْنَويّ . وسَمِعَ من أبي مُحَمَّد عبد الله بن محمد الأَشِيريّ ، وأجاز لَهُ من إصبهَان مسعود الثَّقَفيّ ، ومحمود فورجه ، وطائفة . وَلِيَ تدريس الْجُوردَكِية . وصنَّف في الفقه تصانيف لم تكن بالمفيدة ؛ قاله ابن العديم . وقال ياقوت في " المتّفق " ، لَهُ : رحل إلى إصْبَهان ، وصَنَّف تصانيفَ في التّفسير والمَذْهب والكلام على غاية ما يكون من السَّقَط وعدمِ التَّحصيل . وكان إذا سُئِلَ عن مختل الكلام يُفَكّر ، ثمّ يقول : لا أدري ؛ كذا نقلتُه من كتاب كذا ، فإذا رُوجِعَ الكتابُ لم ير ما قاله . 199 - كافور ، الطواشيّ الكبير شبلُ الدَّولة الحُسَاميّ ، [ المتوفى : 623 ه - ] خادمُ الأمير حسام الدِّين مُحَمَّد بن لاجين ؛ ولد الخاتون ستّ الشّام ، أخت السُّلطان الملك العادل . يقال : إنَّه كَانَ من خدَّام القصر بالقاهرة . وكان ديِّنًا ، صالحًا ، عاقلًا ، مَهِيبًا ، ذا حرمةٍ وافرة ، ومنزلةٍ عند الملوك ، وعليه اعتمدت مولاته في بناء الشاميَّة البَرَّانية . وقد سَمِعَ من الخشُوعِيِّ ، والكِنْديّ . روى عنه البِرْزَاليُّ ، وغيره . وَحَدَّثَنَا عنه الأبَرْقُوهيّ . قال أبو شامة : كَانَ حنفيًا ، فبنى المدرسة ، والخانقاه ، والتربةَ التي دُفِنَ فيها عند جسر كحيل . وفتح للنّاسِ طريقًا إلى الجبل من عند المقبرة الّتي غربيّ الشامية تُفضي إلى عين الكرش ، ولم يكن لعين الكرش طريقٌ إلّا