تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
، قَالَ : " لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْعَمَلَ فِي الدُّنْيَا ، الْحُسْنَى : وَهِيَ الْجَنَّةُ ، وَالزِّيَادَةُ : النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ اللَّهِ الْكَرِيمِ " . هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ؛ انْفَرَدَ بِهِ سَلَمُ بْنُ سَالِمٍ الْبَلْخِيُّ - وَهُوَ ضَعِيفٌ بِاتِّفَاقٍ - عَنْ نُوحٍ الْجَامِعِ شَيْخِ مَرْوَ ، وَلَيْسَ بِثِقَةٍ ، بَلْ تَرَكُوهُ ، وَقَدْ رَوَى لَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي " جَامِعِهِ " . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . 509 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن الحُسَيْن ، أَبُو جَعْفَر السُّلَمِيّ الغَرْنَاطَيّ القَصْرِيّ ، المعروف بابن خَوْلة . [ المتوفى : 618 ه - ] وُلِدَ سنة ثلاث وخمسين وخمسمائة بغَرْنَاطَة . ورحلَ ، وَسَمِعَ بالعراق وفارس وكِرمان ، ودخل الهند وبُخَارَى ، وسكنَ هَرَاة إلى أن دخلتها التَّتَار بالسيف ، فاستُشهد . وَكَانَ شاعرًا ؛ امتدحَ ملوكًا ، ونال دنيا ، وحسنت حاله . وسمع الكثير ، ووافق الحُفّاظ . 510 - أَحْمَد بن مُحَمَّد بن أَحْمَد بن الخضر بن الحُسَيْن بن سُمير ، أَبُو نصر التَّنُوخِيّ الحَمَوِيّ الشافعي ، قُطْب الدِّين . [ المتوفى : 618 ه - ] سَمِعَ ببَغْدَاد من شُهْدة وجماعة ، وَحَدَّثَ بدمشق ، وماتَ في منتصف شَوَّال بدمشق . 511 - أَحْمَد بن مَسْعُود بن شَدَّاد المَوْصِليّ المُقْرِئ الصَّفَّار . [ المتوفى : 618 ه - ] وُلِدَ سنة خمسٍ وأربعين بالمَوْصِل ، وسكنَ حلب ، وبها مات . سَمِعَ من أبي جعفر أحمد بن أحمد القاص البَغْدَادِيّ المُقْرِئ ؛ تلميذ ابن بدران الحُلْوَانِي . 512 - إِبْرَاهِيم بن حُمَيْد ، أَبُو إِسْحَاق التَّفْلِيسِيّ التَّاجر الصُّوفِيّ . [ المتوفى : 618 ه - ] رَوَى عَن السِّلَفيّ ، وَعَنْهُ الزَّكيّ عبد العظيم وقال : مات في ذي