تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 865

مساهمون:

ص٨٦٥
يا سراةَ الحي مثلُكُم . . . يتَلافَى الحادثَ الْجَلَلا قَدْ نزلنا فِي جواركُم . . . فشَكَرْنا ذَلِكَ النُّزُلا ثُمّ واجهْنا ظِباءكُم . . . فلقِينا الهَوْلَ والوَهَلا أَضَمِنْتُم أمْنَ جِيرتكمْ . . . ثُمّ ما أمّنْتُمُ السُّبُلا ليتنا نلقى السيوفَ ولم . . . نلقَ تِلْكَ الأعينَ النُّجُلا أشرعوا الأعطاف مايسةً . . . حين أشرعنا القنا الذُّبُلا واستفزَّتنا عيونُهُم . . . فخلعنا البَيْضَ والأَسَلا نُصروا بالحُسن فانْتَهَبُوا . . . كُلّ قلبٍ بالهوى خُذلا عطَّلَتْني الغِيدُ ، مِن جَلَدي . . . وأنا حلَّيْتُها الغَزَلا حملت نفسي على فتنٍ . . . سُمْتها صبْرًا فَمَا احتملا ثُمّ قَالَت سوف نتركها . . . سَلَبًا للحب أَوْ نَفَلا قلتُ : أما وَهْيَ قَدْ علِقَتْ . . . بأميرِ المؤمنين ، فلا ما عدا تأميلها ملْكًا . . . مَنْ رآه أدْرَكَ الأَمَلا فإذا ما الجودُ حركَّه . . . فاض فِي كفيه فانْهَمَلا وهي مائة وتسعة أبيات . وَلَهُ يمدح يعقوب بْن يوسف بْن عَبْد المؤمن أيضًا : دعا الشوقُ قلبي والركائب والركبا . . . فلبَّوا جميعًا وَهُوَ أول من لبَّى وظَلْنا نَشَاوَى للذي بقلوبنا . . . نخال الهوى كأسًا وتحَسبُنا شرْبا أرق نفوسًا عندما نَصِفُ الهَوَى . . . وأقسَى قلوبًا عندما نشهدُ الحربا ويؤلمنا لمعُ البُرُوقِ إذا بدا . . . ويصرعُنا نفحُ النسيمِ إذا هبا يقولون : داوِ القلب تسلُ عن الهوى . . . فقلت : لَنِعْمَ الرأيُ لو أن لي قلْبا 324 - يزيد بْن مُحَمَّد بْن يزيد بْن رفاعة ، أَبُو خَالِد اللَّخْميّ ، الغَرْناطيّ ، المحدث . [ المتوفى : 588 ه - ] قَدْ مرَّ فِي سنة خمسٍ وثمانين .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 865 | الذهبي / بشار عوّاد معروف