تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 317

مساهمون:

ص٣١٧
روى عن أبي القاسم ابن الفحّام . قَالَ أَبُو الْحَسَن المقدسيّ : شيخ صالح ، ثقة ، توفي في جمادى الآخرة ، ومولده سنة خمس وثمانين وأربعمائة . 146 - سعد الله بن نصر بن سعيد بن علي ، أبو الحسن ابن الدجاجي البغدادي الواعظ المقرئ . [ المتوفى : 564 ه - ] قرأ ببعض الروايات على الزاهد أبي منصور الخياط ، وأبي الخطاب علي بن الجراح ، وسمع منهما ، ومن جماعة ، وأقرأ النّاس ووعظهم سِنين . سَمِعَ منه عُمَر بْن علي ، ويوسف بْن أحمد الشّيرازيّ ، وعبد العزيز بْن الأخضر ، وحدّث عَنْهُ ابنه مُحَمَّد ، ويعيش بْن مالك الأنباريّ ، والشيّخ الموفّق ، والأنجب الحمامي ، ومحمد بن عماد ، وآخرون . ولد سنة ثمانين وأربعمائة ، وتوفي في شعبان . قال ابن الجوزي : تفقه وناظر ووعظ ، وكان لطيف الكلام حُلْو الإيراد ، وسئل في مجلس وعظه عَنْ أحاديث الصّفات ، فنهى عَنِ التّعرُّض لها ، وأمر بالتّسليم . وقال عَبْد الخالق بْن أسد في " معجمه " : أنشدنا سعد الله ابن الدّجاجيّ الواعظ لنفسه : ملكتم مُهجتي بيعًا ومقدرةً . . . فأنتم اليوم أعلالي وأغلالي عَلَوْتُ فخرًا ولكنّي ضنيت هوى . . . فحبكم هو أعلالي وإعلالي 147 - شاوَر بْن مجير بْن نزار بْن عشائر ، السّعديّ الهَوَازنيّ ، أبو شجاع ملك الدّيار المصريَّة ووزيرها . [ المتوفى : 564 ه - ] كان الملك الصالح طلائع بن رزيك قد ولّاه إمرة الصَّعيد ، ثمّ ندم عَلَى توليته حيث لا ينفع النَّدَم ، ثمّ إنّ شاوَر تمكن فِي الصّعيد ، وكان شجاعًا ، فارسًا شَهْمًا ، وكان الصّالح لمّا احتضر قد وصّى لولده رُزّيك أن لا يتعرَّض