تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 249

مساهمون:

ص٢٤٩
16 - عَبْد اللَّه بْن جَابِر بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ ، أبو إسماعيل ابن أَبِي عطيَّة ابن شيخ الْإِسْلَام الْأَنْصَارِيّ الهَرَويّ . [ المتوفى : 561 ه - ] انتهت إِلَيْهِ رئاسة الصُّوفيَّة بهَرَاة وتقدّمهم ، وكان ذا قُعْدُدٍ في النَّسَب . قَالَ أَبُو سعد السّمعانيّ : كَانَ فِيهِ سلامة ، وحجّ بعد الأربعين وخمسمائة ، فسافر لا عَلَى سَمْت الصُّوفيَّة وأهل العِلم . كتبتُ عَنْهُ ، وكان يعقد المجالس فِي الأشهر الثّلاثة . سَمِعَ أَبَا الفتح نصر بْن أحمد بْن مُحَمَّد الحنفيّ وطبقته ، وكان يحضر مجلسَه عالَمٌ لا يحصون اعتقادا إلى جده وتبركا بمكانه . ولد سنة خمس وخمسمائة ، وتُوُفّي فِي جُمادَى الآخرة بهَرَاة . 17 - عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن رَوَاحَة بْن إبراهيم بن رَوَاحة ، أَبُو مُحَمَّد الْأَنْصَارِيّ الحمويّ . [ المتوفى : 561 ه - ] وُلِد بحماه سنة ست وثمانين وأربعمائة ، وكان شاعرًا مُجوِّدًا . قَالَ ابن عساكر : لَهُ يدٌ فِي القراءات وتهجُّدٌ في الخَلْوات ، دخل بغداد ، ومدح المقتفي لأمر اللَّه مِرارًا ، وخلع عَلَيْهِ ثياب الخطابة ، وقلّده إيّاها بحماه . وقد أُسِر وَلَدُهُ فِي البحر فمات قبل أن يراه ، وولد لابنه الحسين بالبحر ولده أبو القاسم عبد الله ، ثم خلصه الله ، وأتى بابنه إلى الإسكندريَّة وسمعا الكثير من السَّلَفّي ، وتُوُفّي هذا الخطيب فِي المحرَّم بحماه . وآخر ما قَالَ : إلهي لَيْسَ لي مَوْلًى سِواكا . . . فَهَبْ من فضل فَضْلك لي رضاكا وإن لا ترض عني فاعف عني . . . لعلي أن أجوز بِهِ حِماكا فَقد يَهَبُ الكريمُ وليس يرضى . . . وأنتِ مُحَكّمٌ في ذا وذاكا 18 - عَبْد اللَّه بْن رِفاعة بْن غدير بْن عَلي بْن أَبِي عُمَر بْن الذّيّال بْن ثابت بن نُعَيْم ، أَبُو مُحَمَّد السَّعْديّ الْمَصْرِيّ ، الفقيه الشّافعيّ الفَرَضِيّ . [ المتوفى : 561 ه - ] كَانَ فقيهًا ديّنًا ، بارِعًا فِي الفرائض والحساب ، وُلّي القضاء بمصر بالجيزة مدَّةً ، ثمّ استعفي فُأعفيَ ، واشتغل بالعبادة . وكان مولده فِي ذي القعدة سنة سبع وستين وأربعمائة ، ولزِم القاضي الخِلَعيّ ، وسمع منه الكثير وقدّمه ،