وله من قصيدة :
ورب خطبٍ حللْتُ عُقْدَتَه . . . بمنزلٍ لَا تُحل فيه حبا
ومالك جبت نحوه ظلمًا . . . فزرته مشرق المُنى شحبا
جاد بما يملأ الحقائب لي . . . وجدت بالشعر يملأ الحقبا
وكم تصيدت والصبي شركي . . . سرب ظباء لحاظهن ظبا
على غدير بروضة نظمت . . . نوارها حول بدره شُهُبا
يدقّ فيه الغمام أسهُمَهُ . . . فيكتسي من نصالها حببا
ويعجم الطل ما يخط على . . . صفحته مرّ شمال وصبا
ضروب نقشٍ كأنما خلع الز . . . هر عليهن برده طربا
لو كن يبقين ظنهن صفي . . . الدولة الأحرف التي كتبا
وخرج إلى المديح .
قال ابن السّمعاني : خرج الغّزي متوجّهًا من مَرْو إلى بلْخ في سنة أربعٍ وعشرين ، فأدركته المَنِيَّة في الطريق ، فحُمِل إلى بلْخ ودُفن بها ، وله ثلاثٌ وثمانون سنة .
90 - إسماعيل بن الفضل بن أَحْمَد بن محمد بن علي بن الإخشيد ، التّاجر الأصبهانيّ المعروف بالسّرّاج . [ المتوفى : 524 ه - ]
سمع : أبا القاسم بن أبي بكر الذَّكوانيّ ، وأبا طاهر بن عبد الرحيم ، وعليّ بن القاسم المقرئ ، وأبا العباس بن النُّعْمان الصّائغ ، وأحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ ، وأبا الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازيّ ، وجماعة .
روى عنه : أبو طاهر السِّلَفيّ ، وكنّاه أبا سعد ووثقه ، وأبو موسى المديني ، ويحيى الثقفي ، وناصر الويرج ، وخلف بن أحمد الفراء ، وأسعد بن أحمد الثقفيّ ، وأبو جعفر الصَّيْدلانيّ ، وآخرون .
سمعه أبو موسى يقول : وُلِدت ليلة نصف شعبان سنة ستٍ وثلاثين وأربعمائة ، قال : وكان أبي اسمه محمد ، وكنيته أبو الفضل ، فغلب عليه الفضل .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 397
مساهمون: الذهبي
ص٣٩٧