تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 568

مساهمون:

ص٥٦٨
198 - محمد بن عليّ بن حسن بن العَميش الحربيّ . [ المتوفى : 486 ه - ] عن أبي القاسم بن بشْران ، وعنه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ . 199 - محمد بن المطهّر ، أبو سعْد البَحِيريّ النَّيْسابوريّ المزكيّ . [ المتوفى : 486 ه - ] سمع من الطّرازيّ ، وأبى نصر المفسر . 200 - المرزبان بن خسرو بن دارست ، تاج الملك أبو الغنائم . [ المتوفى : 486 ه - ] كان يناوئ نظام الملك ويعاديه ، فلما قتل نظام الملك عام أول استوزر ملكشاه هذا ، ثم إن غلمان نظام الملك وثبوا علي هذا وقطعوه في المحرم ، وله سبعٌ وأربعون سنة . ومن أخبار تاج الملك أنه كان كاتبا لسرهنك ، فلمّا مات مخدومه قصده نظام المُلْك وقال : عندك لسرهنك ألف ألف دينار . فقال : إذا قيل عنّي هذا وقد خدمتُ أحد الأمراء ، فكيف بمن خدم ثلاثين سنة سلطانَين ؟ يعرِّض ، ولكن أنا القائم بمال سرهنك . وحمل إليهم ألفي ألف دينار ، فتقدَّم عند السّلطان ملكشاه ، وعوّل عليه ، وقرُب منه ، فتألَّم النّظام من قُربه ، وكان هو يعظم النظام ظاهرا ، وينال منه باطنًا ، فلمّا قُتِل النّظام ، قُرِّر تاج المُلْك وزيرًا ، ولكن فَجَأَ ملكشاه الموتُ ، فوَزَرَ لابنه محمود . وجرَّدت أمّ محمود معه الجيش لمحاربة بَرْكَيارُوق ، فانكسر عسكرها ، وأُسِر تاج المُلْك وقُتِل في ثاني المحرَّم ، وأراد بَرْكَيارُوق أن يستبقيه ، وعُرِفت مكانته وحشمته ، فهجم عليه غلمان النّظام ، ففتكوا به ، وزعموا أنّه هو قتل مولاهم . وكان يتنسّك ويُكْثِرُ الصَّوم . 201 - المشطّب بن محمد بن أُسامة بن زيد ، أبو المظفّر الفَرَغانيّ التُّرْكيّ ، الحنفيّ . [ المتوفى : 486 ه - ] تفقّه وبرع في المذهب والْجَدَل ، وورد العراق في صُحبة نظام المُلْك وناظَرَ الأئمّة ، وجَرَت له قصص ، وكان بالأجناد أشبه منه بالعلماء . وكان جمّاعًا للمال ، منَّاعًا ، دَنيء النَّفس ، له في البُخل حكايات ، يلبس الحرير ، ويرتكب المحظورات . سمع محمود بن جعفر الكَوْسَج ، وأبا عليّ الحسن بن عبد الرحمن