وبُنْدَار بن عليّ ، وأحمد بن الحسن الأزهريّ ، وأميرك القَزْوينيّ ، ويوسف الخطيب ، وقاضينا عبد الكريم بن أحمد الطَّبَريّ . وسمعتُ منه بقراءة أبي الفضل القومساني ، وقتل ببندجان ليلة الجمعة حادي عشر رمضان .
وقال السِّلَفيّ : سمعتُ صوابَ بن عبد الله الخَصِيّ ببغداد يقول : قُتِل مولاي نظام المُلْك شهيدًا بقُرب نهاوند في رمضان . قال : وكان آخر كلامه أنّ قال : لا تقتلوا قاتلي ، فقد عفوت عنه . وتشهَّد ومات .
وقد طوَّل ابن النجار في ترجمته وسيرته .
141 - حَنْدور بن فتّوح بن حُمَيْد ، أبو محمد الزّناتيّ ، الفقيه المالكيّ الأصيليّ . [ المتوفى : 485 ه - ]
أصله من أصيلا ، نزل سَبْته ، وأخذ عن أبي إسحاق بن يربوع ، ويوسف بن أبي مسلم . وسافر للتّجارة إلى الأندلس .
انفرد برياسة الفتيا بسبتة في دولة برغواطة . وكان صالحًا خيِّرًا ، والخير أغلب عليه من العلم . 142 - خلف بن مروان ، أبو القاسم الأموي القرطبي المقرئ . [ المتوفى : 485 ه - ]
أخذ عن مكّيّ بن أبي طالب ، ومسلم بن أحمد الأديب ، وحجّ ، ولقي أبا محمد بن الوليد .
وكان صالحًا ، متواضعًا ، ديِّنًا ، ورِعًا ، نحْويًّا ، لُغويًّا ، يؤمّ بجامع قُرْطُبة ويُقرئ القرآن ، ويعلم النحو .
قال ابن بشكوال : أخبرنا عنه جماعة من شيوخنا ، ووصفوه بما ذكرته . ولد سنة سبعٍ وأربعمائة ، وتوفي في سابع ذي الحجة . 143 - عبد اللَّه بن محمد بن أبي أحمد ، أبو أحمد الطُّوسيّ الصُّوفيّ . [ المتوفى : 485 ه - ]
شيخ جليل طيّب الوقت ، فتى من الفتيان ، خدم الفُقَراء ، ولقي الأستاذ أبا عليّ الدّقّاق في صِباه ، وسمع أبا بكر الحِيريّ ، وغيره .
روى عنه عبد الغافر الفارسيّ ، وقال : تُوُفّي في عاشر ذي القعدة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 544
مساهمون: الذهبي
ص٥٤٤