تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 295

مساهمون:

ص٢٩٥
وأبو محمد بن خزرج . 327 - الحسين بْن عليّ بْن حسين بْن محمد ، الوزير أبو القاسم بْن أبي الحَسَن الشيعيّ ، عُرف بابن المغربيّ . [ المتوفى : 418 ه - ] كَانَ مَعَ أَبِيهِ ، فلمّا قتل الحاكم بمصر أباه وعمّه وإخوته هرب أبو القاسم مِن مصر ، واستجار بحسّان بْن مفرّج الطّائيّ ، ومدحه ، فوصله وأجازه . حدث عَنْ الوزير أَبِي الفضل جعفر بْن الفُرات بْن حنْزَابَة . روى عَنْهُ ابنه عَبْد الحميد ، وأبو الحَسَن بْن الطَّيّب الفارقيّ . وقد وَزَرَ لصاحب ميافارقين أحمد بْن مروان . ومن شِعره لمّا كَانَ مختفيا بالقاهرة والحاكم يطلب دمه ، وقد كَانَ بمصر صبيٌّ أمرد يُضرب المثلُ بحُسنْه ، وكان يشتهي أبو القاسم أن يراه ، فأُخبِر بأنّه يسبح في الخليج ، فخرج ليراه وغرَّرَ بنفسه ، فنظر إِليْهِ وقال : عُلمتُ منطقَ حاجبَيْه . . . والبَيْنُ ينشر رايتيهِ وعَرفتُ آثارَ النعيمِ . . . بقُبلة في وجنتيهِ ها قد رضِيتُ من الحياة . . . بأسرها نظري إليهِ ولقد أراه في الخلي‍ . . . - ج يشقهُ من جانبيهِ والموجُ مثلُ السيفِ وه‍ . . . - وفرنده في صفحتيهِ لا تشربوا مِن مائه . . . أبدًا ، ولا ترِدوا عليهِ قد ذاب منه السحرُ في . . . حركاتهِ من مُقلتيهِ فكأنه في الموج قل‍ . . . - بي بين أشواقي إليهِ وله : وكلّ أمرئٍ يدري مواقعَ رُشدهِ . . . ولكنّه أعمي أسيرُ هواهُ هوى نفسهِ يُعميهِ عَنْ قُبح عيبهِ . . . وينظُرُ عَنْ فَهْمٍ عيوب سِواهُ ابن النّجّار : أنشدنا الفَتْح بن عبد السلام ، قال : أخبرنا جدي ، قال : أنشدنا رزق الله التميمي ، قال : أنشدنا الوزير أبو القاسم الحسين بْن عليّ المغربي لنفسه :