سَمِعَ : أَبَا حامد ابْن الشَّرْقي ، ومكيّ بْن عَبْدان .
366 - علِيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَن ، الْأستاذ أَبُو الْحَسَن البصْري القطّان المقرئ ، المعروف بالخاشع . [ الوفاة : 391 - 400 ه - ]
أحد من عُنِيَ بالقراءات ورحل فيها ، قرأ بمكّة عَلَى أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن عيسى بْن بُنْدَار صاحب قُنْبُل ، وبأنطاكية عَلَى الْأستاذ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرزّاق ، وبغيرها عَلَى مُحَمَّد بْن عَبْد العزيز بْن الصبّاح ، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن بقرة ، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الرّازي صاحب الْحُسَيْن بْن عَلِيّ الْأزرق , وطائفة .
وتصدّر للإقراء ببغداد ؛ قرأ عَلَيْهِ أَبُو عَلِيّ الْأهوازي , وَأَبُو نصر أحْمَد بْن مسرور ، وَأَبُو بَكْر محمد بن عمر بن زلال النهاوندي . 367 - عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن يوسف بْن بحر بْن بِهْرَام الوزير ، أَبُو القاسم ابن المَغربيِّ ، [ الوفاة : 391 - 400 ه - ]
وهو بغدادي الْأصل ، والمغربيُّ لَقَب لجدّه .
وُلِد أَبُو القاسم بحلب ونشأ بها ، ووزر لصاحبها سعد الدولة أبي المعالي ابن سيف الدولة بْن حمدان ، ثم هرب خوفًا منه إلى مصر وعَظُم بها ، ووزر للحاكم ، ثم قتله الحاكم . وكان أديبا شاعرا ،
رَوَى عَنْهُ : الحافظ عَبْد الغني الْأزْدِيّ .
وهو والد الوزير أَبِي القاسم الْحُسَيْن . 368 - عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن عُمَر بْن الْعَبَّاس ، أَبُو الْحَسَن الرّازي القَصَّار ، الفقيه الشافعي . [ الوفاة : 391 - 400 ه - ]
قَالَ أَبُو يَعْلَى الخليلي : أفضل من لقيناه بالرّيّ . كَانَ مُفْتيها قريبًا من ستين سنة ، أكثر عن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم ، وابْن معاوية الكاغدي ، وأَحْمَد بْن خَالِد الحرُورِي ، ومُحَمَّد بْن قارن ، ولقي بآخره شيوخ بغداد ؛ ابن السّمّاك ، والنّجَّاد . وكان عالمًا ، لَهُ فِي كلّ عِلْم حظّ ، وبلغ قريبًا من مائة
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 830
مساهمون: الذهبي
ص٨٣٠