عمر ابن الحذَّاء .
وكان من فُضَلاء المالكية .
363 - سَعِيد بْن عثمان بْن مروان الْقُرَشِيّ الْأندلسي الشاعر ، المعروف بابن عَمْرون . [ الوفاة : 391 - 400 ه - ]
من فحول شعراء المنصور أبي عامر صاحب الْأندلس ، ومن شعره فِي المنصور - وقد أحسن ما شاء :
ذَكَرَ العَقيقَ ومنزلا بالأبْرَق . . . فكفاه ما يلقى الفؤاد وما لقي
رُدَّت إِلَيْهِ صبابَة رَدَّتْه من . . . فرْط التوقُّد كالذّبال المحرِقِ
من لي بمن تأبَى الْجُفُونُ لفقده . . . في الدهر أن لا تلتقي أو نلتقي
ريم يَرُوم - وما اجترمَتْ جريمة . . . قتلي ليتلف من بقائي ما بقي
لم يلق قلبي قطّ من لَحَظَاتِه . . . إلا بسَهم للحُتُوف مُفَوَّقِ
وإذا رماني عَنْ قسيّ جفونه . . . لم أَدْر من أيّ الجوانب أتَّقِي
قَالَ الْإمَام أَبُو مُحَمَّد بْن حَزْم : تذكر المنصور هذه القصيدة فِي سنة إحدى وثمانين فأعجبته ، وكان سَعِيد قد مدحه بها قديمًا ، فأمر له الآن بثلاثمائة دينار . 364 - عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي الفهد الْأندلسي الْإلْبِيري ، أَبُو المُطَرِّف . [ الوفاة : 391 - 400 ه - ]
أحد فُحُول شعراء قُرْطُبَة ، وعين شعراء الدولة العامرية . رحل فِي شبيبته إلى المشرق ، وأضمرته البلاد قبل الأربعمائة .
قَالَ أَبُو عامر بْن شهيد : عمل بحضرتي أربعين بيتًا عَلَى البديهة لَيْسَ فيها حرف معجم ، أوّلها :
حِلْمُكَ ما حَدَّ حَدَّه أحدٌ 365 - عَلِيّ بْن أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن يحيى المُزَكِّي النيسابُوري . [ الوفاة : 391 - 400 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 829
مساهمون: الذهبي
ص٨٢٩