عُمَر بْن عَبْد البَرّ وقَالَ : إن كَانَ فِي عصره أحد من الْأبدال فيُوشَك أن يكون منهم ، رحمه اللَّه .
356 - إِسْحَاق بْن إِبْرَاهِيم بْن شُرَيْح ، أَبُو مُحَمَّد الْجُرْجَاني . [ الوفاة : 391 - 400 ه - ]
عَنْ : الْأصمّ ، ومُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه الصّفّار .
قَالَ الخطيب : حدثنا عَنْهُ أَبُو العلاء الواسطي ، والعتيقي . 357 - بَدِيل بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد الحافظ ، أَبُو بَكْر الهَرَوِي . [ الوفاة : 391 - 400 ه - ]
حدّث ببغداد عَنِ الْأصَمّ ، ومنصور بْن الْحَسَن الدِّينَوَرِي ، وجماعة .
وَعَنْهُ : أَبُو سعد الماليني ، وَأَبُو مُحَمَّد الخلال .
ذكر الخطيب ترجمته مختصرة . 358 - الْحَسَن بْن المليح بْن مُسْلِم بْن عُبَيْدِ الله بن طاهر بْنِ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن الحُسين بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب ، الْأمير الشريف أَبُو مُحَمَّد العلوي الحُسَيْنيُّ الْمَدَنِيّ ، [ الوفاة : 391 - 400 ه - ]
أمير المدينة وابْن أميرها أَبِي طاهر .
قَالَ أَبُو الغنائم النَّسَّابة فِي كتاب " نُزْهة العيون " : حكى الشريف حسن بْن المليح قَالَ : قدمت عَلَى بكجور نائب دمشق ، قلت : وليها فِي سنة ثلاثٍ وسبعين وثلاثمائة ، قَالَ : فأتيته وأنا شابّ ، وكان يحبّ العلويين ، وكان أَبِي إذ ذاك أمير المدينة ، فنزلت فِي فندق الطائي بسوق القمح من دمشق ، وأهديت لَهُ شَعْرًا مِنْ شَعْر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وسَلَّم ، فذكر الحكاية ، وأنّ بكجور وصله بأشياء ، فلما خرج قَالَ بعض الحاضرين : كيف يكون هذا شَعْر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ولعلّه من شعر أهل بيته . قال : فتغيّر عليّ ثاني يوم ، ثم بلغني ذَلِكَ فتألّمت ، وجئته وقلت : أشتهي تردّ عليّ هديتي ، فأحضره ، فطلبت مِنْقَلَ نارٍ فأُحْضِر ، فوضعت الشَعْر - وكان أربع عشرة شعرة - عَلَى
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 827
مساهمون: الذهبي
ص٨٢٧