289 - عبد العزيز بن عبد الواحد بن محمد بن هُدّة ، أبو بكر المَدِينيُّ الإصبهانيُّ الفقيه . [ المتوفى : 399 ه - ]
حَدَّث عن العراقيين والمصريين ؛ قاله أبو نعيم في تاريخه . 290 - عَبْد الملك ابْن الحاجب المنصور مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه بْن أَبِي عامر المَعَافِرِي الْأندلسي ، أَبُو مروان ، الملقّب بالمظفّر . [ المتوفى : 399 ه - ]
قام بعد أَبِيهِ بإمرة الْأندلس بين يدي خليفة الْأندلس المؤَيَّد باللَّه هشام بْن المستنصر الْأمويّ ، وجرى فِي الْأمور مجرَى والده ، فكان هُوَ الكلّ ، والمؤَيَّد معه صورة بلا حلّ ولا ربط .
ومات المُظَفَّر فِي هذه السنة ، وقيل : سنة ثمانٍ وتسعين ، والصّحيح فِي سابع عشر صفر سنة تسعٍ هذه .
وقَالَ عَبْد الواحد بْن عَلِيّ المراكشي : دامت أيَّامه فِي الْأمن والخصْب سبْع سنين .
قَالَ ابن أَبِي الفيّاض : كان المظفر ابن المنصور ذا سَعْدٍ عظيم ، وكان من فرْط الحياء فِي غايةٍ ما سُمِع بمثلها ، ومن الشجاعة فِي منزلةٍ لم يُسْبَق إليها . وكان براً تقياً ، طاهر الجيب ، حكي أنه لم يحلف بالله قط ، وكان يرى أَنَّهُ من حلف باللَّه وحَنَثَ أَنَّهُ لا كَفَّارة لَهُ ، ويراه من العظائم .
وقال غيره : إن المظفر غزا ثماني غزوات ، وعاش ستًا وثلاثين سنة . وثارت الفتن بعد موته ، وقام بالأمر بعده أخوه عَبْد الرَّحْمَن المذكور فِي هذه السنة ، ويلقَّب بالنّاصر ، وتسمّى وليّ العهد ، فاضطَّربت أحواله ، وقام عَلَيْهِ مُحَمَّد بن هشام بن عبد الجبار ابن النّاصر لدين اللَّه الْأمويّ ، فخذلت الجيوش عَبْد الرَّحْمَن ، فقُتِل وصُلِب فِي جُمادى الآخرة سنة تسعٍ وتسعين ، وخلعوا المؤَيَّد باللَّه من الخلافة ، وبويع مُحَمَّد بْن هشام ، وتلقّب بالمهدي ، ثم قتل سنة أربعمائة فِي أواخرها ، ورُدَّ المؤَيَّد . 291 - عَبْد الواحد بْن أحْمَد بْن إِسْمَاعِيل بْن عَوْف ، أَبُو القاسم المُزَني الدمشقيُّ الشّاهد . [ المتوفى : 399 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 803
مساهمون: الذهبي
ص٨٠٣