واجتمع الناس على باب قصره ، وحضر مخدومه وسائر الْأمراء ، وقد غيروا لباسهم ، فلما خرج نعشه ، صاح الناس صيحة واحدة ، وقبّلوا الأرض ، ومشى فخر الدولة ابن بُوَيْه أمام نعشه ، وقعد للعزاء .
ولبعضهم فِيهِ :
كأنْ لم يَمُتْ حيٌّ سواك ولم تُقَم . . . على أحد إلا عليك النَّوائحُ
لَئِن حَسُنَتْ فيك المراثي وذكْرُها . . . لقد حَسُنَت من قبلُ فيك المدائحُ
163 - إِسْمَاعِيل بن محمد بن سعيد ، أبو القاسم ابن الخبّازة السِّرَقُسْطي . [ المتوفى : 385 ه - ]
سَمِعَ : مُحَمَّد بْن يحيى بْن لُبابة ، ومُحَمَّد بْن عَبْد الملك بْن أيمن ، وسعيد بْن فحلون ، ورحل فسمع بمصر من أحْمَد بْن مَسْعُود الزَّنْبِري ، وبالقَيْروَان من مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابْن اللَّبَّاد . وجمع علمًا كثيرًا ، وكان شيخًا صالحًا ، وقُرِئت عَلَيْهِ الكُتُب ، وعاش نَيِّفًا وثمانين سنة . 164 - أفلح ، مولى الناصر عَبْد الرحمن بن مُحَمَّد أبو يحيى الْأموي القُرْطُبي . [ المتوفى : 385 ه - ]
رَحَلَ وَسَمِعَ : أَبَا سَعِيد ابن الْأعْرابي ، وجماعة ، وحدّث بيسير . 165 - الْحُسَيْن بْن عَلِيّ ، أَبُو عبَد الله النَمَري الْبَصْرِيّ ، [ المتوفى : 385 ه - ]
صاحب التصانيف .
كَانَ شاعرًا محسنًا لُغويًّا أديبًا . قرأ عَلَى أَبِي عَبْد اللَّه الْأزْدِيّ ، وله مصنف فِي أسماء الذهب والفضّة ، وكتاب " معاني الحماسة " وكتاب " الخيل " وكتاب " اللُّمَع " .
وكان مقيمًا بالبصرة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 574
مساهمون: الذهبي
ص٥٧٤