- سنة سبع وستين وثلاثمائة 218 - أحمد بن إبراهيم بن بِشْر ، أبو بكر اللّحياني المصري . [ المتوفى : 367 ه - ]
روي عن النّسَائي .
وَعَنْهُ : يحيى ابن الطّحّان ، وقال : تُوُفّي في أوّل السنة . 219 - أحمد بن عيسى بن النّعْمان ، أبو عمرو الصّائغ . [ المتوفى : 367 ه - ]
رَوَى عَنْهُ : أبو سعد الإدريسي في " تاريخ إستراباذ " ، وقال : هو محدّث ثقة ،
سَمِعَ : محمد بن إبراهيم بن شعيب الغازي وغيره ، ومات سنة سبعٍ أو ثمانٍ وستّين . 220 - أحمد بن يعقوب ، أبو بكر الجرْجاني الأديب . [ المتوفى : 367 ه - ]
رَوَى عَنْ : أَبِي خليفة .
كان كَذَّابًا . 221 - إبراهيم بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن مَحْمَوَيْه ، أبو القاسم النَّصْرابَاذِيّ الواعظ الصُّوفي الزّاهد ، [ المتوفى : 367 ه - ]
ونَصْراباذ محلّة بنَيْسَابور .
سَمِعَ : ابن خُزَيْمة ، والسّرّاج ، ويحيى بن صاعد ، وابن جَوْصَا ، ومَكْحُولا البَيْرُوتيّ ، وأحمد بن عبد الوارث العسّال ، وهذه الطبقة بالعراق ، والشّام ، ومصر .
وَعَنْهُ : أبو عبد الله الحاكم ، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي ، وأبو حازم العبدويي ، وأبو العلاء محمد بن علي الواسطي .
وقال السُّلَمي : كان شيخ الصُّوفيّة بنَيْسَابور ، له لسان الإشارة ، مقرونًا بالكتاب والسنة . كان يرجع إلى فنون من العلم ، منها : حِفْظ الحديث وفهمه ، وعلم التاريخ ، وعلوم المعاملات والإشارة . لقي الشّبْلي ، وأبا علي الرُّوذْبَاري . قال : ومع مُعْظَم حاله كم مرّة قد ضُرِب وأُهين وكم حُبس ، فقيل له : إنّك تقول : الرُّوح غير مخلوق ، قال : لست أقول ذا ولا أقول أنّ الرُّوح مخلوق ، ولكنّ أقول ما قال الله : قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ، فَجَهِدوا به ، فقال : ما أقول إلّا ما قال الله .
قلت : هذا كلام زيْف ، وما يَشُكُّ مسلم في خلْق الأرواح ، وأمّا سؤال اليهود لنبيّنا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الروح فإنّما هو عن ماهيّتها وكيفيّتها لا عن خلْقِها ، فإنّ
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 263
مساهمون: الذهبي
ص٢٦٣