ويُروى أَنَّهُ كَانَ لرجل عَلَى رجلٍ دَيْن مائة دينار بوثيقة ، قَالَ : فطلبها الرجلُ فلم يجدها ، فجاء إلى بُنان ليدعو لَهُ ، فقال : أَنَا رجلٌ قد كبِرْت وأحبّ الحلْواء ، اذهب إلى عند دار فرج فاشتر لي رِطْل حلْواء ، وأتِ بهِ حتّى أدعو لك ، ففعل الرجل وجاء ، فقال بُنان : افتح ورقة الحلْواء ، ففتحها فإذا هِيَ الوثيقة ، فقال : هذه وثيقتي ، قَالَ : خُذها ، وأطْعِم الحلْواء صبيانك .
قَالَ ابن يونس : تُوُفّي في رمضان ، وخرج في جنازته أكثر أهل مصر ، وكان شيئاً عجباً .
- [ حَرْفُ الْحَاءِ ]
250 - الحُسين بْن محمد بْن مُصْعَب السِّنْجيّ الإسكاف . [ المتوفى : 316 ه - ]
سَمِعَ : أبا سَعِيد الأشجّ ، ومحمد بن الوليد البُسْريّ ، ويونس بْن عَبْد الأعلى ، والربيع المُرَاديّ .
وَعَنْهُ : أبو حاتم بْن حِبّان ، وزاهر السَّرْخَسيّ .
وتوفي في رجب . - [ حَرْفُ الدَّالِ ] 251 - دَاوُد بْن الهَيْثَم بْن إِسْحَاق بْن بُهْلُولِ بْن حسّان الأنباريّ ، أبو سعْد . [ المتوفى : 316 ه - ]
سَمِعَ : جَدّه إِسْحَاق ، وعُمَر بْن شَبَّة ، وزياد بْن يحيى الحساني .
وَعَنْهُ : طلحة بْن محمد ، ومحمد بن المظفّر ، وأحمد بْن إِسْحَاق الأزرق .
وكان فصيحًا نَحْويًا ، لُغَوِيًّا بارعًا ، مصنِّفًا ، حَسَن المعرفة باستخراج المُعَمَّى ، أخذ عَنْ ثعلب ، وغيره ، وسمع الخليفةُ المتوكّل بقراءة هذا عَلَى جدِّهِ كتاب " فضائل العبّاس " .
ولد سنة تسع وعشرين ومائتين . - [ حَرْفُ الزَّاي ] 252 - الزُّبَيْر بْن محمد بْن أحمد البغداديّ ، أبو عبد الله الحافظ . [ المتوفى : 316 ه - ]
سَمِعَ : أبا ميسرة النَّهَاوَنْديّ ، وعبّاسًا الدُّوريّ ، وجماعة . عَنْهُ : الطَّسْتيّ ، والطَّبَرانيّ ، وعليّ بن الحسن الجراحي ، وأبو حفص بْن شاهين .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 304
مساهمون: الذهبي
ص٣٠٤