بخلْق القرآن ، وقال أئمة السنة بل هُوَ كلامُ اللَّه غير مخلوق ، فأحدث ابن كُلاب القول بأنه كلامٌ قائمٌ بذات الربّ بلا قدرة ولا مشيئة . فهذا لَم يكن يتصوّره عاقل ، ولا خطرَ ببال الجمهور ، حتى أحدث القول بِهِ ابن كُلاب . وقد صنّف كُتُبًا كثيرة فِي التوحيد والصفات ، وبيّن فيها أدلة عقلية عَلَى فساد قول الجهمية . وبيّن أن علو اللَّه تعالى عَلَى عرشه ومباينته لخلقه معلومٌ بالفِطرة والأدلة العقلية ، كما دلّ عَلَى ذَلِكَ الكتاب والسنة . وكذلك ذكرها الحارث المحاسبي فِي كتاب " فَهْم القرآن " .
514 - أَبُو دِعَامة القَيْسيُّ أخباريٌّ مشهور اسمه عَلِيُّ بْن بُرَيْد ، [ الوفاة : 231 - 240 ه ]
تصغير بَرْد .
رَوَى عَنْ : أبي نواس ، وأبي العتاهية ، وغيرهما . ولم يرو غير الحكايات والأدب .
رَوَى عَنْهُ : أحمد بن أبي طاهر ، ويزيد بن محمد المهلبي ، وعون بن محمد الكندي ، وغيرهم .
ذكره ابن ماكولا في " بُرَيْد " . والله سبحانه وتعالى أعلم .
( آخر الطبقة والحمد لله )
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 982
مساهمون: الذهبي
ص٩٨٢