حدَّث عَنْ : جُوَيْرية بْن أسماء ، وحمّاد بْن زيد .
وَعَنْهُ : عُمَرَ بْن شَبَّة ، والْمَعْمَريّ .
قَالَ أبو حاتم : كتبتُ عنهُ وليس بِهِ بأس .
509 - أَبُو عُبَيْدَة بْن الْفُضَيْل بْن عِيَاض المكيّ . [ الوفاة : 231 - 240 ه ]
قَدِمَ مصر فِي وكالة توكّلَها ، فحدّث عَنْ والده رَحِمَهُ اللَّه ، ثُمَّ رجع إلى مكة ، وبها تُوُفِيّ سنة ست وثلاثين فِي صفر . قاله ابن يونس . 510 - أَبُو يوسف الغسُّولي الزّاهد [ الوفاة : 231 - 240 ه ]
نزيل طَرَسُوس .
رأى إِبْرَاهِيم بْن أدهم ، وطال عُمره ، ولقي كبار الصالحين .
وتوفي سنة أربعين ومائتين بطَرْسُوس . 511 - ماني المُوَسْوس ، هُوَ أَبُو الْحَسَن محمد بْن القاسم الْمِصْرِيُّ ، الأديب الشاعر ، [ الوفاة : 231 - 240 ه ]
نزيل بغداد .
لَهُ نظمٌ بديع ، وكان يسكن مزاجه فِي بعض الأوقات . كان في دولة المتوكل .
قال ابن المرزباني : أنشدتُ لِماني :
سلي عائداتي كيفَ أَبْصَرْنَ حالتي . . . فإن قلت قد حابينني فسلي الناسا
فإن لم يقولوا مات أو هو ميت . . . فزيدي قلبي إذا جُنونًا ووِسْواسا
وقال أَبُو هفّان الشاعر : أنشدني أَبُو الْحَسَن ماني لنفسه :
ما ساءني إعراضها عني ولكن سرني . . . سألقاها عِوَضٌ من كلّ وجهٍ حَسَنِ
وأنشد المبرد لِماني :
هِيف الخصُورِ قَواصدُ النَّبْلِ . . . قَتَّلْنَنا بالأَعْين النُّجْلِ
كحّل الجمالُ جُفونَ أعْيُنها . . . فغَنين عَنْ كَحَلٍ بلا كُحْلِ
وكَأنَّهُنَّ إذا أردنَ خُطًا . . . يَقْلَعْنَ أرْجُلّهنَّ مِن وَحْلِ
وقال أَحْمَد بْن عبيد الله : أنشدني ماني الموسوس قال : أنشدنا العديا الحنفي المصري لنفسه :
ما أنصفتك الْجُفُونَ لم تَكِفِ . . . وقد رأين الحبيب لم يقف
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 980
مساهمون: الذهبي
ص٩٨٠