تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
قَالَ النَّسَائِيُّ : مَن مَرْوَانُ حَتّى يُصَدَّقَ عَلَى اللَّهِ ؟ ! . وَقَالَ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ مَنْصُورٍ : رَأَيْتُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ كَأَنَّهُ يُهَجِّنُ نُعَيْمَ بْنَ حَمَّادٍ فِي حَدِيثِ أُمِّ الطُّفَيْلِ ، وَيَقُولُ : مَا ينبغي له أن يحدث به . نعيم : حدثنا ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ : لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَمْلُكُهَا رَجُلٌ مِنْ قَحْطَانَ . فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : مَا هَذَا ؟ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول : " لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ . . . " . الْحَدِيثُ . رَوَاهُ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ معاوية ، فذكره . قلت : هذا أمرٌ خفيف بِالنِّسْبَةِ إِلَى حِفْظِ نُعَيْمٍ . وَأَمَّا صَالِحُ جَزَرَةَ فَقَالَ : مَا نَعْرِفُهُ عِنْدَ ابْنِ الْمُبَارَكِ . قُلْتُ : وَتَفَرَّدَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا جَاءَ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ : " قَدْ جَاءَكُمْ شَهْرٌ مُطَهَّرٌ " . وَإِنَّمَا رَوَوْهُ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَقَدْ سَاقَ ابْنُ عدي في " كامله " الأحاديث التي يتفرد بها نعيم ؛ منها : حديثه عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هريرة رفعه : " أنتم فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ . . . . " . الْحَدِيثَ . وَمِنْهَا : عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ ، وعبدة ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّه - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُكَبِّرُ فِي الْعِيدَيْنِ سَبْعًا فِي الْأُولَى ، وَخَمْسًا فِي الثَّانِيَةِ " . وَالْمَحْفُوظُ أَنَّهُ مَوْقُوفٌ . وَمِنْهَا : عَنْ بَقِيَّةَ ، عَنْ ثَوْرٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ وَاثِلَةَ ، رَفَعَهُ : " الْمُتَعَبِّدُ بِلَا فِقْهٍ كَالْحِمَارِ فِي الطَّاحُونَةِ " . وَبِهِ ، قَالَ : " تَغْطِيَةُ الرَّأْسِ بِالنَّهَارِ فِقْهٌ ، وَبِاللَّيْلِ رِيبَةٌ " . لَمْ يَرْوِهِمَا عن بقية سوى نعيم . ومنها : عَنِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، عَنْ سُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ