ومن طبقته سَمِيُّهُ :
* - عبد الله بن صالح الكُوفيُّ ، [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
المذكور في الطبقة الماضية . 212 - عَبْد اللَّه بْن طاهر بْن الْحُسَيْن بْن مُصْعَب ، الأمير العادل أبو العبّاس الخُزَاعيّ المُصْعَبيّ ، [ الوفاة : 221 - 230 ه ]
أمير إقليم خُراسان وما يليه .
وُلد سنة اثنتين وثمانين ومائة ، وتأدَّب في صِغَره ، وقرأ العِلْم والفقه ،
وَسَمِعَ مِنْ : وَكِيع ، ويحيى بن الضُّرَيْس ، وعبد الله المأمون .
رَوَى عَنْهُ : إسحاق بن رَاهَوَيْه وهو أكبر منه ، ونصر بن زياد القاضي ، وأحمد بن سعيد الرباطي ، والفضل بن محمد الشعراني ، وابنه محمد بن عبد الله الأمير ، وابن أخيه منصور بن طَلْحة ، وآخرون .
قال المرزبانيّ : كان بارع الأدب ، حَسَن الشِّعْر ، تنقّل في الأعمال الجليلة شرقًا وغربًا ، قلّده المأمون مصر والمغرب ، ثمّ نقله إلى خُراسان .
وقال ابن ماكولا : رزيق بتقديم الراء : الحسين بن مصعب بن رزيق بن أسعد ، مولى سَعْد بن أبي وقّاص ، كذا قال ، وصوابه : مولى طلحة بن عبد الله الخُزَاعيّ ، وهو طلحة الطَّلحات أمير سِجِسْتان .
وروى الحاكم في " تاريخه " عن أبي الحسين محمد بن يحيى الحسيني ، أنّ أسعد جدّ بني طاهر كان يعرف في العجم بفرخ زرين موزة ، فأسلم على يد عليّ عليه السّلام ، على أن لا يغيّر اسمه ، فسأل عن اسمه فقيل : اسمٌ مُشْتَقٌّ من السّعادة ، فقال : هو إذًا أسعد ، وكان والده يُسَمّى فيروز .
وقال إبراهيم نِفْطَوَيْه : لمّا غلب عبد الله بن طاهر على الشّام ، وَهْب له المأمون ما وصل إليه من الأموال هناك ، ففرّقها على القوّاد . ولما دخل مصر وقف على بابها وقال : أخزى الله فرعون ، ما كان أخسّه ، وأدنى هِمَّته ، ملك هذه القرية فقال : أنا ربكم الأعلى ، والله لا دخلتَها .
وكان ابن طاهر جوادًا ممدحًا . وفَدَ عليه دعبل الخزاعي ، فلمّا أكثر عطاياه توارى عنه ، وكتب إليه :
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 601
مساهمون: الذهبي
ص٦٠١