أحد قُواد المأمون .
كان فارسًا موصوفًا بالشجاعة والإقدام ، مع الظلم والفتك ، وكان شاعرا فاضلًا .
وُلّي كُوَرَ الجبال ، فأساء السّيرة ، وقتل جماعة ، وصادر ، ثم هَمّ بالخروج واللُّحوق ببابَك الخرمي ، فظفر به عُجَيْف الأمير ، وأتي به المأمون فقتله ، وقتل معه أخاه حُسينًا سنة سبع عشرة ومائتين .
291 - عمّار بن عبد الجبّار ، أبو الحَسَن القُرشيّ ، مولاهم المَرْوَزِيّ . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
رَوَى عَنْ : شُعْبَة ، وغيره .
تُوُفّي في ذي الحجّة سنة إحدى عشرة .
وقد ذكره الخطيب في تاريخه
فقال : سَمِعَ مِنْ : ابن أبي ذئب ، ومبارك بن فَضَالَةَ ، وشعبة .
رَوَى عَنْهُ : عبّاس الدُّوريّ ، وإبراهيم بن دَنُوقا ، ومحمد بن إسرائيل الْجَوْهريّ ، وأحمد بن زياد السّمسار .
تُوُفّي بمكة .
قال البخاريّ : مات بعد أيّام التّشريق بيوم .
قلت : هو صدوق . 292 - عمار بن مطر الرهاوي . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
عَنْ : ابن ثَوْبان ، وابن أبي ذئب ، ومالك ، وسعيد بن عبد العزيز .
وَعَنْهُ : أحمد بن عبد الله الباجُدّائيّ ، وأحمد بن داود المكّيّ ، وغيرهما .
قال ابن عديّ : متروك . 293 - عَمْرو بن حَكّام ، أبو عثمان البَصْريُّ . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
عَنْ شُعْبة وهو مُكِثْرٌ عنه .
له عنه نحو أربعة آلاف حديث لكنّه ضعيف بمرّة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 409
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٩