قال البخاري : ضعفه علي ابن المَدِينيّ .
وَقَالَ النَّسَائِيُّ : مَتْرُوكٌ .
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : ترك حديثه .
وهو صاحب حديث " حق الزنجبيل " .
توفي سنة تسع عشرة .
والحديث مُنْكَر ، رواه عَنْ شُعبة ، عَنْ عليّ بْن زيد ، عَنْ أَبِي المتوكّل ، عَنْ أَبِي سعيد : أنّ ملك الرُّوم أُهْدِيَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جرّة زَنْجَبِيل فقسّمها بين أصحابه ، لكلّ واحدٍ قطعة ، وأعطاني قطعة .
قلت : الحُفّاظ استنكروه لأنّه ما أتى بِهِ أحد عَنْ شُعْبة سواه . وأنا أستنكره أيضًا لمعناه . كيف يُهدي ملك الروم الزَّنْجبيل إلى الحجاز ، وإنّما يُهدى الزَّنْجبيل من هناك إلى أرض الروم ؟ فهو كما قِيلَ : " كجالب التمر إلى هَجَر " .
وهذا الحديث رواه عَنْهُ عبد الله بْن أَبِي زياد القَطَوانيّ ، وأسِيد بْن عاصم ، وعبد العزيز بْن معاوية ، وسفيان بْن محمد الفَزَاريّ ، وآخرون .
وَرَوَى عَنْهُ : أيضًا رجاء بْن الجارود ، ومحمد بْن داود ، وأبو رفاعة ، وآخرون .
وسمع أيضًا من : سليمان بْن حِبّان .
294 - عمر بن راشد . مولى مروان بن عثمان . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
شيخ مصريّ .
عَنْ : ابن عَجْلان ، وابن أبي ذئب ، وهشام بن عُرْوة ، وعبد الرحمن بن حَرْمَلَة ، وغيرهم .
وَعَنْهُ : أبو مُصْعب المَدِينيّ الملقب بمُطَرِّف ، وأحمد بن عبد المؤمن المِصْريُّ ، ويعقوب بن سُفيان الفَسَويّ .
وهو مُنْكر الحديث بمرّة ، يأتي بعجائب .
قال ابن أبي حاتم : شيخ مدنيّ سكن القُلْزُم . قال أبي : تركت السَّمَاعَ منه لمّا وجدت حديثه كذبًا .
قلت : هو عمر بن راشد الجاريّ ، كان ينزل الجار أيضا ، وهو القرشي .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 410
مساهمون: الذهبي
ص٤١٠