الشام والجزيرة ومصر والعراق والحجاز .
وَعَنْهُ : إسحاق الكوسج ، ودحيم ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبْد اللَّهِ بن عَبْد الحَكَم ، وعبد الملك بن حبيب الفقيه ، وأبو حاتم الرازي ، ومقدام بن داود الرعيني ، ويحيى بن عثمان بن صالح ، وأبو يزيد يوسف القراطيسي ، وخلق .
وكان من كبار الحفاظ والفقهاء ، وقيل : ليس هو رقيا .
قال الطحاوي : سمعت سليمان بن شعيب ، قال : سَمِعْتُ عليّ بْن مَعْبَد يَقُولُ : أُدْخِلْتُ عَلَى المأمون فقال : يا عليّ بَلَغَنَا عنك أحوالٌ جميلة ، وقد رَأَيْت أن أُوَلِّيك قضاءَ مصر ، فقلت : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أَضْعَفُ عَنْ ذَلِكَ ، قال : فاستعن بأخيك ، فقد قِيلَ لي : إنّ لَهُ فضلًا وعلما . كما استعنت أَنَا بأخي هذا ؟ فالتفتُّ ، فإذا المعتصم قائم فأدارني . فلم أُجِبْه ، فتبيّنت الغيظَ في وجهه ، فقلت : لي حُرمة . قَالَ : وما ذاك ؟ قلت : بسماعي العلم مَعَ أمير المؤمنين عند محمد بْن الحسن . قال : ومن أين كنت أنت تصل إلى محمد ؟ فقلت : بأبي مَعْبَد بْن شدّاد ، فقال : أبوك مَعْبَد ؟ قلت : نعم ، قَالَ : إنّه كَانَ من طاعتنا عَلَى غاية ، فلِم لَا تكون مثله ؟ ثم خرجت من عنده .
قال أبو حاتم : ثقة .
وقال ابن يونس : يُكنّى أبا محمد ، مَرْوَزِيّ الأصل ، قدِم مصر مَعَ أبيه ، وكان يذهب في الفقه مذهب أبي حنيفة .
توفي بمصر في رمضان سنة ثمان عشرة .
289 - عليّ بن ميْثَم الأسديُّ الكُوفيُّ التَّمَّار . [ وهو عليّ بن إسماعيل بن شُعيب بن مَيْثَم ] [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
شيخ الشَّيعة في وقته ومتكلمهم .
رَوَى عَنْ : زُرَارَة بن أَعْيَن ، وغيره .
حَكَى عَنْهُ : عمر بن شَبَّة ، وأبو العَيْناء محمد بن القاسم النَّحْويّ .
وهو عليّ بن إسماعيل بن شُعيب بن مَيْثَم . 290 - عليّ بن هشام ، الأمير أبو الحسن المَرْوَزِيُّ . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 408
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٨