وقد اتهم بالزَّنْدقة ، فالله أعلم .
وتصانيفه تدلُّ عَلَى فلسفته وفراغه من الدِّين . وهي كثيرة سردها ياقوت في " تاريخ الأدباء " وقال : قال جحظة : حدثنا أبو حَرْمَلَة قَالَ : قَالَ عليّ بْن عُبَيْدة : حضرني ثلاثةُ تلامذة ، فقلت كلامًا أعجبهم ، فقال أحدهم : حقٌ هذا الكلام أنْ يُكتَب بالغوالي عَلَى خدود الغَواني ، وقال الآخر : بل حقُّه أنْ يُكتَب بأنامل الحُور عَلَى النُّور . وقال الآخر : بل حقّه أن يُكتَب بقلم الشُّكْر في ورق النعم .
285 - خ 4 : عليّ بن عيّاش بن مسلم ، أبو الحَسَن الألهاني الحمصي البكاء . [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
عَنْ : حَرِيز بن عثمان ، وشُعَيب بن أبي حمزة ، والمُثنَّى بن الصّبّاح ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثَوْبان ، وصَدَقَة بن عبد الله السَّمِين ، وعُتْبَة بن ضَمْرة بن حبيب ، وعُفَير بن معدان ، وأبي غسّان محمد بن مُطَرِّف ، وعدّة .
وَعَنْهُ : البخاري . والأربعة ، عَنْ رجلٍ عَنْهُ ، وأحمد بْن حنبل ، وعَمْرو بْن منصور النَّسائيّ ، وإبراهيم الْجَوْزَجانيّ ، وإبراهيم بْن الهيثم البَلَديّ ، وأحمد بْن عبد الرحيم الحَوْطيّ ، وأحمد بْن عبد الوهّاب بْن نَجْدَة ، وأحمد بْن محمد بْن يحيى بْن حمزة ، وإسماعيل سَمُّوَيّه ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيّ ، ومحمد بْن عَوْف الطّائيّ ، ويزيد بْن محمد بْن عبد الصّمد ، ومحمد بن يحيى ، وخلق .
وثقة النَّسائيّ ، وجماعة .
قَالَ أبو حاتم : كنت أُفيد النَّاسَ عَنْ عليّ بْن عيّاش وأنا بدمشق ، فيخرجون ويسمعون منه وأنا مقيم بدمشق حتّى وَرَدَ نَعِيُّه .
وقال يحيى بْن أكثم : أدخلتُ عليَّ بْن عياشٍ عَلَى المأمون ، فتبسّم ثم بكى ، فقال : يا يحيى أدخلتَ عليَّ مجنونًا ؟ قلت : أدخلتُ عليك خيرَ أهلِ الشام وأعلّمَهم بالحديث ، ما خلا أبا المغيرة .
وقال عليّ : ولِدتُ سنة ثلاثٍ وأربعين ومائة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 406
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٦