الدعوة ، له آيات وكرامات ؛ بينما هو في بعض أسفاره على ناقة وفي الرفقة رجلٌ عائن قَلّ ما نظر إلى شيءٍ إلّا أتلفه . فقيل له : احفَظْ ناقتك من العائن . قال : ليس له إليها سبيل . فأخبر العائن بقوله ، فتحين غيبة النباجي فجاء فَعَانَ النّاقة ، فاضطربت وسقطت . وأتى النِّباجيّ فرآها فقال : دُلُّوني عليه ، فدلّوه . فأتاه فوقف عليه وقال : باسم الله ، حبسٌ حابس ، وشهابٌ قابس . رددت عين العائن عليه ، وعلى أحبّ النّاس إليه ، في كلوتيه رشيق ، وفي ماله يليق ، { فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ } فخرجت حَدَقَتَا العائن وقامت النّاقة لَا بأس بها .
146 - خت : سعيد بن داود بن سعيد بن أبي زَنْبر ، أبو عثمان الزَّنْبريُّ المدنيُّ ، [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
نزيل بغداد .
سَمِعَ : مالكًا ، وأبا شهاب الحنّاط .
وَعَنْهُ : البخاريّ في " الأدب " ، والرَّماديّ ، وإبراهيم الحربيّ ، والحسَن بن الصّبّاح البزّار ، وأبو حاتم ، والحارث التميمي ، وآخرون .
قال ابن الصّبّاح : كان من خِيار الناس .
وقال أبو حاتم : يروي " الموطأ " ، وليس بالقوي .
قلت : تفرد عن مالك بمناكير .
قال يحيى بن مَعين : ما كان عندي بثقة .
وقال أبو زُرْعة : ضعيف .
وقال أحمد بن حنبل : أخاف أن يكون قد خلط على نفسه . 147 - خ م ت ن : سعيد بن الربيع ، أبو زيد ، [ الوفاة : 211 - 220 ه ]
صاحب الهَرَويّ . شيخ بصري
كان يبيع الثياب الهروية .
رَوَى عَنْ : قُرَّةَ بن خالد ، وشُعْبة ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 321
مساهمون: الذهبي
ص٣٢١