تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ - ( الْحَوَادِثُ ) - دخلت سنة إحدى عشرة ومائتين ففيها تُوُفّي : عبد الرّزّاق بن همّام الصَّنْعانيّ باليمن . ومُعَلّى بن منصور الرازيّ الفقيه ببغداد ، وعليّ بن الحسين بن واقد بمَرْو ، وعبد الله بن صالح العِجْليّ المقرئ ، والأحوص بن جوّاب أبو الجوّاب الضَّبّيّ ، وطَلْق بن غَنّام ، ثلاثتهم بالكوفة ، وأبو العتاهية الشاعر ببغداد . وفيها قدم الأمير عبد الله بن طاهر بن الحسين الخُزاعيّ بغدادَ ، من الدّيار المصريّة ، فتلقّاه العبّاس ولد المأمون ، وأبو إسحاق أخو المأمون ، وقدم معه بالمتغلبين على الشام وغيرها ابن أبي الجمل ، وابن السري ، وابن الصفر . وفيها أمَر المأمون بأن يُنادى : برِئت الذّمة ممّن ذكر معاوية بخير ، أو فضَّله على أحدٍ من الصَّحابة ، وإنّ أَفْضَلُ الْخَلْقِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه . وكان المأمون يبالغ في التشيُّع ، ولكنْ لم يتكلّم في الشيخين بسوء ، بل كان يترضّى عنهما ، ويعتقد إمامتهما . - سنة اثنتي عشرة ومائتين فيها تُوفي : أسد بن موسى السنة بمصر ، وأبو عاصم النبيل ، وعبد الرحمن بن حَمَّاد الشُّعيثي ، وعون بن عمارة العبْدي بالبصرة ، ومحمد بن يوسف الفِرْيابيّ بقَيْسارية ، ومنبّه بن عثمان بدمشق ، وأبو المغيرة عبد القُدوُّس الخَولانيّ بحمص ، وزكريّا بن عديّ ببغداد ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن الماجِشُون الفقيه بالمدينة ، وعليّ بن قادم بالكوفة ، وخلّاد بن يحيى بمكّة ،
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 243 | الذهبي / بشار عوّاد معروف