تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
ابن عاصم الواسطي ، فأفادني أَشْيَاءَ عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ . فَأَتَيْتُ خَالِدًا فَسَأَلْتُهُ عَنْهَا فَأَنْكَرَهَا كُلَّهَا . وقال الفلّاس : عليّ بْن عاصم فيه ضعف ، وكان إنّ شاء اللَّه من أهل الصِّدق . وقال الَّليْث بْن حَبْرويه : سَمِعْتُ يحيى بْن جعفر البيكَنْديّ يَقُولُ : كَانَ يجتمع عند عليّ بْن عاصم أكثر من ثلاثين ألفًا . وكان يجلس عَلَى سطح . وكان لَهُ ثلاثة مُسْتَمْلِين . قَالَ هارون بْن حاتم : سَأَلْتُهُ عَنْ مولده ، فقال : سنة خمس ومائة . وقال تميم بْن المنتصر : وُلِد عليّ بْن عاصم سنة ثمان ومائة . قال : ومات سنة إحدى ومائتين . وقال محمد بْن سعد : ولد سنة تسع ومائة . قال : وتوفي في جُمَادَى الأولى بواسط ، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة وأشهر . 271 - ق : علي بن موسى الرضا . أحد الأعلام . هُوَ الْإِمَام أبو الحَسَن بْن موسى الكاظم بْن جعفر الصّادق بْن محمد الباقر بْن عليّ زين العابدين بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشْميّ العَلَويّ الحُسَينيّ . [ الوفاة : 201 - 210 ه ] رَوَى عَنْ : أَبِيهِ ، وعُبَيْد اللَّه بْن أرطأة . وَعَنْهُ : ابنه أبو جعفر محمد ، وأبو عثمان المازني ، والمأمون ، وعبد السّلام بْن صالح ، ودارم بْن قُبَيْصة ، وطائفة . وأمّه أمّ وُلِد . وله عدَّة إخوة كلّهم من أمّهات أولاد وهم : إبراهيم ، والعبّاس ، والقاسم ، وإسماعيل ، وجعفر ، وهارون ، وحسن ، وأحمد ، ومحمد ، وعُبَيْد اللَّه ، وحمزة ، وزيد ، وعبد اللَّه ، وإِسْحَاق ، وحسين ، والفضل ، وسليمان . وعدَّة بنات سمّاهم الزُّبَيْر في كتاب " النَّسَب " . وكان سيّد بُنيّ هاشم في زمانه ، وأجلّهم وأنبلهم . وكان المأمون يعظّمه ويخضع لَهُ ، ويتغالى فيه ، حتّى أَنَّهُ جعله وليّ عهده من بعده . وكتب بذلك إلى الآفاق . فثار لذلك بنو العبّاس وتألّموا لإخراج الأمر عَنْهُمْ ، كما هُوَ مذكور في الحوادث . وقيل : إنّ