تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
وَالنَّصُّ مَعْدُومٌ فِيهِ ، وَقَدْ كَذَبَتِ الرَّافِضَةُ عَلَى علي الرضا وآبائه أَحَادِيثَ وَنُسَخًا هُوَ بَرِيءٌ مِنْ عُهْدَتِهَا ، وَمُنَزَّهٌ مِنْ قَوْلِهَا ، وَقَدْ ذَكَرُوهُ مِنْ أَجْلِهَا فِي كُتُبِ الرِّجَالِ ، مِنْ جُمْلَتِهَا : عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، عَنْ أبيه علي مَرْفُوعًا : " السَّبْتُ لَنَا وَالأَحَدُ لِشِيعَتِنَا ، وَالاثْنَيْنُ لِبَنِي أُمَيَّةَ ، وَالثُّلاثَاءُ لِشِيعَتِهِمْ ، وَالأَرْبِعَاءُ لِبَنِي الْعَبَّاسِ ، وَالْخَمِيسُ لِشِيعَتِهِمْ ، وَالْجُمُعَةُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا " ، فَانْظُرْ مَا أَسْمَجَ هَذَا الْكَذِبُ ، قَبَّحَ اللَّهُ مَنْ وَضَعَهُ . وَبِالإِسْنَادِ : " لَمَّا أُسْرِيَ بِي سَقَطَ إِلَى الأَرْضِ مِنْ عَرَقِي ، فَنَبَتَ مِنْهُ الْوَرْدُ ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَشُمَّ رَائِحَتِي فَلْيَشُمَّ الْوَرْدَ " ، وَبِالسَّنَدِ : " ادَّهِنُوا بِالْبَنَفْسَجِ ، فَإِنَّهُ بَارِدٌ فِي الصَّيْفِ حَارٌّ فِي الشِّتَاءِ " ، وَ : " مَنْ أَكَلَ رُمَّانَةً بِقِشْرِهَا أَنَارَ اللَّهُ قَلْبَهُ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً " ، وَ : " الْحِنَّاءُ بَعْدَ النَّوْرَةِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ " ، وَ : كَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا عَطَسَ قَالَ عَلِيٌّ لَهُ : رَفَعَ اللَّهُ ذِكْرَكَ ، وَإِذَا عَطَسَ عَلِيٌّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَعْلَى اللَّهُ كَعْبَكَ " ، فأظن هذا كله مِنْ كَذِبِ الزَّنَادِقَةِ . نَقَلَ الْقَاضِي شَمْسُ الدِّينِ بْنُ خِلِّكَانَ ، أَنَّ سَبَبَ مَوْتِهِ أَنَّهُ أَكَلَ عِنَبًا فَأَكْثَرَ مِنْهُ ، قَالَ : وَقِيلَ : بَلْ كَانَ مسموما ، فاعتل منه ، ومات . قُلْتُ : مَاتَ فِي صَفَر سنة ثلاثٍ وَمائتين ، عَنْ خمسين سنة بطوس ، ومشهده مقصود بالزيارة ، رحمه الله . 272 - علي بن يزيد سُلَيْم الصدائي الكُوفيُّ صاحب الأكفان . [ الوفاة : 201 - 210 ه ] عَنْ : الأعمش ، وهارون بْن عنترة ، وفطر بْن خليفة ، وزكريّا بْن أَبِي زائدة ، وفضيل بْن مرزوق ، وجماعة . وَعَنْهُ : أحمد بن أبي سريج الرّازيّ ، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن سلّام الطَّرَسُوسيّ ، وعبد اللَّه بْن أيّوب المُخرِّميّ ، ومحمد بْن حرب النشائي ، وهارون الحمال ، وطائفة ، وابنه الحسين .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 130 | الذهبي / بشار عوّاد معروف