تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 1005

مساهمون:

ص١٠٠٥
26 - د ق : أحمد بن أبي الحَواري عبد الله بن مَيمون أبو الحسن التَّغْلبيُّ الغطفاني الدِّمشقيُّ الزَّاهد ، [ الوفاة : 241 - 250 ه ] أحد الأئمّة . أصله من الكوفة ، سَمِعَ : ابن عُيَيْنة ، والوليد بن مسلم ، وحفص بن غِيَاث ، وعبد الله بن إدريس ، وأبا معاوية ، وعبد الله بن نُمَيْر ، وعبد الله بن وهْب ، وأبا الحسن الكِسائيّ ، وخلْقا . وصِحب أبا سليمان الدّارانيّ ، وأخذ بدمشق عن أبي مُسْهر ، وجماعة . وَعَنْهُ : أبو داود ، وابن ماجة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وسعيد بن عبد العزيز الحلبي ، ومحمد بن خزيم ، ومحمد بن المعافي الصيداوي ، وأبو الجهم المشغرائي ، ومحمد بن محمد الباغندي ، وخلق كثير . قال هارون بن سعيد ، عن يحيى بن معِين ، وذُكِر أحمد بن أبي الحواري ، فقال : أهل الشّام به يُمطَرون ، رواها ابن أبي حاتم ، عن محمد بن يحيى بن مَنْدَه ، عنه ، قال ابن أبي حاتم : وسمعت أبي يحسن الثناء عليه ويطنب فيه . وقال فياض بن زهير : سمعت ابن معين ، وذكر ابن أبي الحواري ، فقال : أظن أهل الشام يسقيهم الله الغيث به . وقال محمود بن خالد ، وذُكِر أحمد بن أبي الحواري فقال : ما أظنّ بقي على وجه الأرض مثله . وعن الْجُنَيد قال : أحمد بن أبي الحواري رَيْحانة الشّام . وقال أبو زُرْعة : حدَّثني أحمد بن أبي الحواري ، قال : قلتُ لشيخ دخل مسجد النبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دُلَّني على مجلس إبراهيم بن أبي يحيى . فما كلّمني ، فإذا هو عبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ . وقال أحمد بن عطاء الرُّوَذباريّ : سمعتُ عَبْد الله بْن أَحْمَد بْن أبي الحواريّ قال : كنّا نسمع بكاء أبي باللَّيل حتّى نقول : قد مات ، ثمّ نسمع ضَحِكَه حتّى نقول : قد جُنّ . وقال محمد بن عَوْف الحمصيّ : رأيت أحمد بن أبي الحواري عندنا بطَرَسُوس ، فلمّا صلّى العَتْمَة قام يصلّي ، فاستفتح بالحمد إلى : " { إياك نعبد وإياك نستعين } " فطُفْتُ الحائطَ كلّه ثمّ رجعت ، فإذا هو لا