تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 707

مساهمون:

ص٧٠٧
ذكره الحاكم فَقَالَ : محدّث عصره بطُوس ، وأزهدهم بعد محمد بن أسلم ، وأخصهم بصُحبة محمد ، وأكثرهم رحلة في الحديث . سَمِعَ : يَحْيَى بن يَحْيَى ، وَإِسْحَاق بن راهَوَيْه ، وَعَلِيَّ بن حُجر ، وَمحمد بن عَمْرو زُنيْج ، وعبد الله القواريري ، وهشام بن عمار ، وقتيبة بن سَعِيد ، وَإِبْرَاهِيم بن يوسف ، وأبا مُصْعَب ، وحرملة بن يَحْيَى ، وخلقًا كثيرًا . قُلْتُ : سَمِعَ : بخراسان ، والعراق ، والشام ، والحجاز ، ومصر ، والجزيرة . رَوَى عَنْهُ : أبو النضر الفقيه ، وأبو الحَسَن بن زُهير ، وَمحمد بن صالح بن هانئ ، وجماعة . قَالَ أبو نضر : كتبت عنه " مسنده " بخطي في مائتين وبضعة عشر جزءًا . قُلْتُ : هَذَا " المُسْند " يقرب من " مُسْند الإمام أَحْمَد " في الحجم . وقد ذكر هَذَا الرجل كمالُ الدين في " تاريخ حلب " أَيْضًا ، ولا أعلم متى تُوُفِّي . 113 - إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن ، أبو إِسْحَاق بن دَيْزيل الكسائي الهمذاني الحَافِظ . يُلقب بدابة عفان ، للُزُومه له ، ويُعرف بسِيفَنَّة ، [ الوفاة : 281 - 290 ه ] وَهُوَ اسم طائر بمصر ، لا يقع على شجرة إِلا أكل ورقها حَتَّى يُعريها ، وكذلك كان إبراهيم إِذَا قدم على شيخ لم يفارقه حَتَّى يكتب جميع حديثه ، فشبّهوه به . سَمِعَ بالحجاز ، والشام ، ومصر ، والعراق ، والجبال ؛ فسَمِعَ : أبا مُسهر ، وأبا اليمان ، وَعَلِيَّ بن عياش ، وآدم بن أبي إياس بالشام ، وأبا نُعَيْم ، وعفان ، ومسلم بن إِبْرَاهِيم ، وَسُلَيْمَان بن حرب بالعراق ، ونعيم بن حماد ، وأصبغ بن الفرج ، وطبقتهما بمصر . وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس ، وعيسى بن مينا قالون بالحجاز . وَعَنْهُ : أبو عوانة ، وَأَحْمَد بن صالح البروجردي ، وعمر بن حفص المستملي ، وأحمد بن هارون البرديجي ، وعبد السلام بن عبديل ، وعَليُّ بن حَمَّاد النَّيْسَابُوري ، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري ، وعَليُّ بن إِبْرَاهِيم بن سَلَمَةَ القطان ، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب ، وَمحمد بن عبد الله بن برُزة الروذراوري ، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي ، وخلق . وكان يصوم يومًا ويُفطر يومًا ، رحمه الله .