تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف ) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
قَيِل : وُلِدَ سنة تسعين ومائة . ويقال : إنّه وُلِدَ سنة مائتين وأظنّه وَهْمًا ، فإنّ رحلته سنة إحدى عشرة ، لأنّه سمع بالكوفة من : عَبْد الله بْن صالح العِجْليّ ، والحسن بْن عطيّة بْن نجِيح ، وتُوُفيّا عامئذٍ . وسَمِعَ : أَبَا الْوَلِيد الطَّيَالِسِيّ ، وعبد الله بْن مَسْلَمَة القَعْنَبيّ ، وقُرّة بْن حبيب ، وأبا نُعَيْم ، وخلّاد بْن يحيى ، وقَبِيصَة ، وعبد الْعَزِيز الأُوَيْسيّ ، وقَالَون المقرئ ، وعَمْرو بْن هاشم البيروتي ، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم ، وإسحاق الفَرَويّ ، ومحمد بْن سابق ، وأبا عُمَر الحَوْضيّ ، ويحيى بْن عَبْد الله بْن بُكَيْر ، وخلْقًا كثيرًا بالرّيّ ، والكوفة ، والبصرة ، والحرمَيْن ، وبغداد ، والشام ، ومصر ، والجزيرة . وَفِي تهذيب الكمال أنّه روى عن أبي عاصم النّبيل ، وَفِي هَذَا نظر . وقَالَ ابنُ أبي حاتم : سُئِل أبو زُرْعة : فِي أيّ سنة كتبتم عن أبي نُعَيْم ؟ : قَالَ : فِي سنة أربع عشرة ومائتين ، ورحلت من الرّيّ المرّة الثانية سنة سبعٍ وعشرين . ولم يدخل خراسان ، وكان من أفراد العالم ذكاءً وَحِفْظًا ودينًا وفضلًا . رَوَى عَنْهُ من شيوخه : محمد بْن حُمَيْد ، وأبو حَفْص الفلّاس ، وحَرْمَلَة بْن يحيى ، وإسحاق بْن مُوسَى الخطْميّ ، ويونس بْن عَبْد الأعلى ، والربيع بْن سُلَيْمَان ، ومِن أقرانه : أبو حاتم ابنُ خالته ، ومسلم بْن الحجاج ، وأبو زرعة الدِّمشقيُّ ، وإبراهيم الحربيّ . ومن الحُفْاظ والمحدّثين خلْقٌ كثير . وَرَوَى عَنْهُ : مسلم ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة فِي كتُبُهم ، وأبو بَكْر بْن أبي دَاوُد ، وأبو عَوَانَة ، وقاسم بْن زكريّا المطرّز ، وسعيد بْن عَمْرو البَرْذَعيّ ، وعبد الرَّحْمَن بْن أبي حاتم فأكثر ، وأبو بَكْر بْن زياد النَّيْسَابوريُّ ، وأحمد بْن محمد بْن أبي حَمْزَةَ الذّهبيّ ، ومحمد بن حمدون الأعمشي ، والحسن بْن محمد الدّاركيّ ، ومحمد بْن الْحُسَيْن القطان .